إسماعيل الطالب علي
سجل المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة في تقرير له حول "الحالة الدينية في المغرب في الفترة ما بين 2017 و2016، ما اعتبره "ارتفاع حركية التدين المغربي".
واستند التقرير في ذلك، على مجموعة من المؤشرات الدالة على حركية التدين بالمغرب التي رصدها المركز، من قبيل، ارتفاع تمظهرات التدين المغربي خاصة في شهر رمضان، وتزايد بالتعليم العتيق، ارتفاع عد المتمدرسين بها وتوسيع طاقتها الاستيعابية، وعودة النقاشات العمومية بخصوص مراجعة مقررات التربية الإسلامية.
وسجل التقرير "تنامي الاهتمام بالمساجد التي وصل عددها حوالي 50 ألف مسجد، منها فتح 200 مسجد جديد، وذلك بمعدل 200 مسجد في السنة".
ومن جهة أخرى، أوضح التقرير الذي تم تقديمه أمس الإثنين بالرباط، من طرف رئيس المركز امحمد الهلالي، أنه وبحسب دراسة حول مواقف الشباب المسلم من الدين وعلمائه في العالم العربي، استطلعت رأي الشباب العربي ومواقفهم من الهوية الدينية والعلماء والدين والسياسة والتدين والإصلاح والتطرف الديني، وبخصوص الأجوبة التي تقدمت بها الشباب المغاربة إزاء القضايا التي استجوبوا فيها، ثمة اتفاق واسع على أنه "توجد حاجة إلى تجديد اللغة التي يتحدث بها العلماء والدعاة عن الإسلام في خطب الجمعة والمحاضرات والمنابر العامة، وذلك بنسبة 90 في المائة منهم".
وأشارت الدراسة إلى أن 87 في المائة من المستجوبين وافقوا على أن المجتمع في حاجة إلى "مزيد من عالمات الدين والداعيات اللائي تمنح لهن الفرصة والمجال للدعوة على نطاق أوسع".
وأكد 77 في المائة من الفئة المستجوبة على أن "للدين دور في مستقبل البلد"، في حين أن 51 في المائة منهم اختاروا البرامج الدينية المتلفزة كأهم مرجع ديني يستقون منه.
ولاحظت الدراسة تذيل شبكات التواصل الاجتماعي ترتيب المصادر الأساسية في المرجعيات الدينية، مشيرة إلى نسبة 93 في المائة من الفئة المستجوبة قالت حركات وتنظيمات كداعش والقاعدة "تمثل انحرافا كاملا عن تعاليم الإسلام".
وسجلت أن موضوع الإلحاد في المغرب ليس كما يسوق له؛ إذ لفتت الدراسة إلى أن "نسبة 1 في المائة أكدت معرفتها بوجود ملحد بين الأصدقاء أو أفراد العائلة".
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
11 juillet 2026 - 17:00
10 juillet 2026 - 12:00
10 juillet 2026 - 10:00
عندكم 2 دقايق
مواطن حمدي
صوت المواطن