مواطن
"لم أذهب إلى طنجة للكتابة عن العاهل السعودي وطائرته وزوّاره، وإنّما لكي أكون ضيفا على مهرجان الثقافة الأمازيغيّة السنوي (تويزا)، وللحديث في ندوة افتتاحيّة مَفتوحة عن هُموم المُثقّف العربي، ولكن صُدفة غريبة كادت أن تضعني وَجهًا لوجه مع العاهل السعودي، أو رِجاله، أو في قَصره"، هكذا بدأ مدير "رأي اليوم" عبد الباري عطوان حكي قصة مثيرة وقعت له أخيرا في عروس الشمال المغربي، في الموقع ذاته الذي يديره.
وأضاف أن أحد ضبّاط أمن مطار طنجة رحّب به لمَعرفته بهويّته، واعتقادا منه أنه أحد زوّار العاهل السعودي أو ضُيوفه، وقاده إلى سيارة فَخمة وَجد نفسه في جَوفها وَسط ترحيب سائقها الذي انطلق بسُرعةٍ إلى وِجهةً لا يعرفها، وعندما سأل "إلى أين؟"، أجابه السائق "إلى القصر"، "فلَعب الفأر في عبّي"، كما قال عطوان ليتابع القصة "واستفسرت أي قصر، فقال لي انتظر قليلاً لكي يسأل أُولي الأمر، وأعطاني شخصا يتحدّث بلهجةٍ سعوديّةٍ أعرفها جيّدا، وعندما سَمِع أنني الضيف ارتبك، وقال دَعني أتحقق من الأمر وواصلوا المسير، وهُنا أدركت أنني أمام أمرين، إمّا أنني تعرّضت لعمليّة اختطاف، أو أن في الأمر خطأ غير مقصود، ورجّحت الثانية لأنني طلبت من السائق أن يعود بي إلى المطار لأبحث عن سيّارةٍ أُخرى مُتواضعة تنتظرني، أرسلها الدّاعون، وهذا ما كان".
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40