كوثر بنتاج
تعرض مواطن يعمل مع شركة أوبر المتخصصة في النقل عبر تطبيق الهاتف الذكي، للضرب من طرف عدد من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة الدار البيضاء.
واعترض سائقو سيارات الأجرة طريق المواطن، بعد إيصاله لسيدة، ومنعوهم من التقدم، ووجهوا له لكمات على الوجه، وفي مختلف أجزاء جسده، كما يوضح الفيديو أسفله.
هذه المشاهد أصبحت مألوفة عند البيضاويين، عنف متكرر بين الطرفيين، في غياب تام للسلطات أو تدخل للولاية الجهة أو الحكومة للحسم في الجدل القائم، بين من أصحاب سيارات الأجرة الذين يعتبرون خدمات الشركة الالكترونية نقلا سريا، يهدد استقرارهم الاجتماعي، وبين مواطنين يفضلون أوبر لما يقدمه من خدمات جيدة.
وتعمل شركات النقل الالكترونية مثل " أوبر" و" كريم"، كوسيط لنقل المواطنين، وتفرض الاتصال بها الكترونيا من أجل إرسال سائق بسيارة، وتحدد أثمنة خاصة، غير تلك المحددة للسائقين المهنيين.
ويحتج سائقو سيارات الأجرة بشكل مستمر أمام ولاية الجهة، ويطالبون بسحب رخصة عمل الشركات الخاص، والكشف عن يقف وراءها.
صحيح أن سائقي الطاكسيات يطالبون بتدخل السلطات العمومية من أجل الحد من نشاط تلك الشركات، لكن هل يبرر ذلك التدخل في كل مرة بعنف من أجل ثني السائقين الذي يعملون لديها عما يقومون به؟
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40