مواطن
انتقل سعد الدين العثماني رئيس الحكومة أمس الجمعة 25 غشت 2017 إلى مدينة الدار البيضاء، لتقديم واجب العزاء إلى عائلة الشيخ محمد زحل الذي وافته المنية يوم الأربعاء الماضي 23 غشت عن سن 74 عاما، حيث رافقه في هذه الزيارة لحسن الداودي القيادي بحزب العدالة والتنمية والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة.
وسبق لزحل له أن أصدر بمعية الدكتور سعد الدين العثماني وآخرين مجلة "الفرقان".

وفي تأبينه للفقيد قال رئيس الحكومة، حسب ما جاء في تدوينة على صفحته الرسمية، إن الشيخ زحل عالم تحث يوم كان العلم عزيزا، مضيفا أن الشيخ زحل تكلم في وقت لم يكن فيه أحد يتكلم، ومعتبرا أنه ما مات من ترك ذرية صالحة تدعو له كالشيخ زحل.
وعلى غرار رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران، حظي سعد الدين العثماني ببعض "السيلفيات" مع ساكنة حي الشيخ زحل.


وعرف الفقيد بالعاصمة الاقتصادية كمعلم في مدارسه وواعظ في مساجدها، خاصة مسجد "درب الطلبة"، الذي غادره بعد أن صدر قرار بوقفه عن الوعظ في الثمانينيات من القرن الماضي.
غير أن الفقيد دأب على بث دروسه التي خصصها لتفسير القرآن في العديد من المساجد، قبل أن يعود إلى يستأنف، رسميا، دروس الفقه والحديث والتفسير، بالجامع العتيق بعين بالدار البيضاء.
درس الراحل الذي ينحدر من منطقة حاحا، بمعهد تارودانت والتحق بالتعليم النظامي بمراكش، قبل أن يصبح معلما بالمدرسة العمومية المغربية.
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40