مواطن
سعد الدين العثماني رئيس الحكومة ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية بالمرصاد لسلفه على رأس الحكومة والأمين العام لـ"البيجيدي" عبد الإله بنكيران.
فبعد حضور بنكيران لتشييع جنازة الشيخ محمد زحل بالدارالبيضاء، اختار العثماني أن يعزي أسرة الفقيد في بيت الأسرة في اليوم الموالي. وهو الشيء نفسه الذي وقع مع جنازة والدة نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سليمان العمراني.

فقد انتقل بنكيران إلى قرية تيمليلت، نواحي بني ملال، لحضور تشييع جنازة الراحلة، لكن العثماني ذهب بعده في اليوم الموالي، أي يومه الثلاثاء، لتعزية العمراني وشقيقه نائب عمدة الرباط لحسن العمراني.
العثماني كان محظوظا لأن وقت زيارته مكّن من بعض لحظات الانشراح مع مرافقيه المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والقيادي في الحزب الإسلامي، ومصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، ومحمد صديقي والعربي بلقايد، عمدتا مراكش والرباط عن الحزب ذاته على التوالي.


27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40