مواطن
ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، قبل قليل من يومه الجمعة، أن شخصين إثنين على الاقل لقيا مصرعهما في عملية احتجاز للرهائن ما زالت جارية بمتجر "Super U" في تريب جنوب فرنسا، بحسب حصيلة مؤقتة أعلنها مصدر قريب من الملف للوكالة.
ونقلت الوكالة عن مصدر قريب من الملف، قوله إن السلطات تشتبه بان المنفذ مغربي في الثلاثين كان تحت مراقبة السلطات بسبب انتقاله الى التطرف.
وأكدت مصادر صحفية فرنسية، أن شخصا يشتبه في انتمائه لتنظيم الدول الإسلامية "داعش"، قام بإطلاق نار واحتجاز رهائن في أحد المتاجر المذكورة بالمدينة، حوالي الساعة 11 صباحا بالتوقيت الفرنسي، وهو يهتف بعبارة " الله أكبر"، مشيرة بأن محتجز الرهائن في "كاركاسون" طالب بإطلاق سراح صلاح عبد السلام، العنصر الوحيد الباقي على قيد الحياة من منفذي هجمات باريس وسانت ديني في نونبر من سنة 2015.
وأضافت المصادر الصحفية الفرنسية، أن قوات النخبة مدعومة بقوات الدرك، وثلاث حوّامات، تحركت لتحرير الرهائن العالقين في متجر مدينة "كاركاسون" الفرنسية.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي "إدوار فيليب" إن بلاده تواجه وضعا خطيرا وجديا، في حين أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، صباح اليوم عن توجه وزير الداخلية الفرنسي "جيرار كولومب"، إلى مدينة "كاكاسيون" جنوب فرنسا، من أجل متابعة تحقيقات حادث احتجاز رهائن داخل متجر بالمنطقة السالفة الذكر.
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
17 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00