وكالات
استخدام الهواتف لالتقاط الصور باستمرار، يسبب ضعفا في الذاكرة، وتراجع القدرة عند الأشخاص على استحضار الذكريات، ذلك ما خلصت إليه دراسة أجرتها كلية "دارتموث" الأمريكية.
الدراسة التي أجريت على مجموعة أشخاص، أثبتت أن استخدام الهواتف الذكية في التقاط الصور، يضعف من ذاكرتنا، وقدرتنا على تذكر المواقف، لأننا نكون مشتتين للغاية، من أجل الحصول على الصورة الصحيحة.
وكشفت صحيفة "ديلي ميل"، أن الباحثين المشاركين في التجربة قُسّموا إلى فريقين، حيث أعطي الأول أجهزة "آيباد" مزودة بكاميرات، بينما لم يمنح الفريق الثاني أي وسيلة لالتقاط الصور، وأخذوا في جولة بكنيسة، وطلب منهم تدوين ملاحظات حول ما يشاهدونه كشكل المبنى وزخارفه.
بعد انتهاء الجولة، وجه الطاقم المشرف على الدراسة مجموعة من الأسئلة للمشاركين، وجاءت نتائج الفريق الثاني أفضل من الأول، وهو ما فسره الباحثون على أنه بسبب التأثير "المشتّت للانتباه" الخاص بالكاميرا.
وعلقت المشرفة على فريق الذي أجرى الدراسة قائلة: "يمنع استخدام الكاميرات الناس من تذكر الأحداث التي يحاولون الحفاظ عليها عالقة في أذهانهم، كما أن استعمالها يجعلنا ننساها بشكل أسرع وأسهل".
كما أشارت إلى أن مشاركة الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، يجعل من عملية التقاطها أقل متعة، لأن ملقطها يكون أقل عفوية، ويكون اهتمامه مركزا على كيفية تقبل الأطراف الآخرين لهذه اللقطات.
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
17 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي14 juillet 2026 - 09:00
15 juillet 2026 - 11:00