إسماعيل الطالب علي
ظهر ممتهنو التهريب المعيشي بمدينة سبتة المحتلة، أمس الإثنين، وهم يجرون عربات صغيرة باليد، وهو الإجراء الذي اتخذته السلطات الإسبانية القاضي بمنع التهريب عبر نقل السلع فوق الظهر.
وقال محمد بنعيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، في تصريح لـ"مواطن"، أن "القرار الذي اتخذته السلطات الإسبانية بمنع النساء من حمل السلع على ظهورهن، يأتي نتيجة الضغط الحقوقي والتقارير التي أدانت هذا السلوك".
وأكد بنعيسي أن القرار المتخذ، يقضي فقط بمنح عربات لجر السلع بمقياس محدد، إلى حدود النطاق التابع لسلطات الاحتلال الإسباني في المعبر، مشيرا أن "الجانب المغربي غير معني بالقرار، حيث أن الوضع ما يزال كما كان، في انعدام لأي تحول أو تغيير في هذا الشأن".
وعلى اعتبار أن القرار يشمل الجهة التابعة للاحتلال الاسباني فقط، أوضح المتحدث أن ممتهني التهريب المعيشي يسلمون عرباتهم عند الحدود، ثم يكملون حمل سلعهم عبر ظهورهم في الجانب المغربي.
وطالب بنعيسى، بضرورة "إغلاق المعبر وإنهاء جميع أشكال الإهانات والتعسفات التي يتعرض لها الإنسان المغربي سواء الرجل أو المرأة"، مشددا على أن المعبر يشكل ضررا على الاقتصاد الوطني، وكذلك بمنظومة حقوق الإنسان، مطالبا في الوقت نفسه بتوفير فرص تنموية حقيقية بالمنطقة.
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
17 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي14 juillet 2026 - 09:00
15 juillet 2026 - 11:00