مواطن
عادت الصحافة البريطانية لتنشر خلاصات دراسة مثيرة للجدل قامت بها مؤسسة "Burke’s Peerage" في لندن، وهي من كبريات المؤسسات المتخصصة في البحث في الأنساب والنشر حولها عبر العالم.
وتخلص الدراسة أن الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا العظمى هى سليلة آل بيت النبى محمد (صلى الله عليه وسلم)، باعتبارها حفيدته رقم 43 عبر "سلالته" الإسبانية من المسلمين، والتي انطلقت مع المعتمد بن عباد، حسب الدراسة.
واعتمادا على "شجرة العائلة" التي نشرت مع الدراسة فإن إليزابيث الثانية، هي ابنة جورج السادس، ملك المملكة المتحدة ابن جورج الخامس، ملك المملكة المتحدة ابن إدوارد السابع، ملك المملكة المتحدة ابن فيكتوريا، ملكة المملكة المتحدة ابنة إدوارد دوق كنت وستراثيرن ابن جورج الثالث، ملك بريطانيا العظمى ابن فريدريك، أمير ويلز ابن جورج الثانى، ملك بريطانيا العظمى ابن جورج الأول، ملك بريطانيا العظمى ابن صوفيا، زوجة ناخب هانوفر ابنة إليزابيث بوهيميا ابنة جيمس السادس/الأول، ملك إنجلترا وإرلندا واسكتلندا ابن ماري ستيوارت، ملكة اسكتلندا ابنة جيمس الخامس، ملك اسكتلندا ابن مارغريت تيودور ابنة إليزابيث يورك ابنة إدوارد الرابع، ملك إنجلترا ابن ريتشارد بلانتاجينتى، دوق يورك ابن ريتشارد كونيسبرج، إيرل كامبريدج ابن إيزابيلا بيريز ابنة ماريا خوانا دي باديلا ابنة ماريا فرنانديز دي انستروسا ابنة ألدونزا راميريز دي سيفونتس ابنة ألدونزا جونزاليس جيرون ابنة سانتشا رودريجيز دى لارا ابنة رودريغو رودريغيز دى لارا ابن سانتشا الفونسيه، إنفانتا ابنة زائدة (وتعرف أيضا باسم إيزابيلا) ابنة المعتمد بن عباد ملك إشبيلية بن عباد الثاني المعتضد بالله، ملك إشبيلية ابن أبو القاسم محمد بن عباد ملك إشبيلية ابن إسماعيل بن قريش بن عباد بن عمر بن أسلم بن عمرو بن عطاف بن نعيم الثانى اللخمي ابن الزهراء بنت الحسين ابنة الحسين بن الحسن بن علي ابن فاطمة ابنة محمد (صلى الله عليه وسلم).

واعتمدت الدراسة على سجلات الأنساب الخاصة بالعصور الوسطى فى إسبانيا عندما خضعت للحكم الإسلامي، ففى عام 1023 قام الخليفة الإسلامي بتعيين أبو القاسم محمد بن عباد، وهو من آل البيت، قاضيا لقرطبة، فاستولى على السلطة وأصبح حاكم إشبيلية وبدأ سلالته الحاكمة.
وفى عام 1091، قام المرابطون من المغرب بغزو المسلمين فى إسبانيا، وخسر المعتمد بن عباد حفيد أبوالقاسم عرشه، وانتهى به المطاف إلى السجن بأغمات، بضواحي مراكش، والموت فيها، حيث يوجد ضريحه اليوم.
وقد اضطرت ابنة المعتمد بن عباد "زائدة" إلى الهرب إلى الشمال واللجوء لبلاط الملك ألفونسو السادس ليون، وأصبحت عشيقته، حيث كان الملك متزوجا بالفعل وكانت زوجته طريحة فراش المرض. وقد تحولت زائدة عن الإسلام واعتنقت المسيحية واتخذت اسم "إيزابيلا" كاسم للمعمودية وتزوجت من الملك بمجرد وفاة زوجته السابقة وأنجبا ثلاثة أطفال.
فى عام 1352 أصبحت "ماريا دي باديلا" وهي سليلة زائدة وألفونسو عشيقة الملك "بيتر" وكان لديهما أربعة أطفال، تزوجت ابنتان منهم من ولدى الملك إدوارد الثالث دوق يورك فى إنجلترا، وهو الذى يتحدر منه سلالة الملكة الحالية (إليزابيث الثانية).
يذكر أن هذه الدراسة قامت بناء على موضوع صحفي، تم نشره فى وكالة "يونايتد برس إنترناشيونال الأمريكية" في عام 1986 كان عنوانه "المسلمون فى قصر باكنغهام" وتم فيه الحديث دماء العائلة الملكية ببريطانيا تختلط بدماء المسلمين.
وقد تمت إثارة هذا الموضوع تباعا في سياق تحدي التنظيمات الإسلامية الإرهابية لبريطانيا والجالسة على عرشها، رغم أن "نسبها القديم" لا يعني شيئا لهؤلاء الإرهابيين ولا يعني أيضا شيئا للبريطانيين، الذين يعتبرون ملكتهم هي الحاكم الأعلى للكنيسة ويرى أساقفة كانتربري أنها قائدتهم الروحية...
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
17 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي14 juillet 2026 - 09:00
15 juillet 2026 - 11:00