أجرت الطبيبة "غيثة السويطي" المختصة في الولادة، الأسبوع الماضي، أول عملية ولادة تحت الماء، أشرف عليها طاقم مصحة الأم والطفل في مدينة آسفي برئاسة السويطي.
وقالت السويطي في تصريح لـ"مواطن"،إن "طريقة الولادة تحت الماء سهلة جدا، ومفيدة للمرأة والجنين معا، إذ تعتبر أحسن طريقة للتوليد، لكون لها كثير من المنافع، أولها بالنسبة للأم تعد طريقة الولادة هاته كبديل لمجموعة من الأدوية التي تأخذها الأم نتيجة الألم الذي يصاحب الولادة، كما أن العملية لا تكون مصحوبة بالآلام فضلا عن أنه لا يتم تقطيب الجرح".

وأضافت السويطي أن "سخونة الماء تفرز راحة نفسية تساعد المرأة على التغلب على الخوف"، في إشارة منها إلى أن "أكبر مشكل بالنسبة للمرأة أثناء الولادة هو الخوف والتخوف الذي يجعلها في حالة قلق مما يؤدي إلى تقلص العضلات وهو ما يسبب إعاقة وصعوبات في الولادة".
وأوضحت أن هذه العملية تمكن من "خروج الجنين من بطن أمه بشكل سهل، وذلك نتيجة الارتخاء الناتج عن سخونة الماء الذي تكون درجة حرارته 37 ، وهي النسبة التي تكون في بطن الأم، ما يحول دون أن يكون هناك تصادم حراري للجنين بين درجة حرارة بطن أمه وبين محيطها".

وعلى مستوى الألم الذي يمكن أن ينتج عن الولادة، أكدت السويطي، أن نسبة الآلام تنقص في هذا النوع من عمليات الولادة بحوالي 70 في المائة بالمقارنة من طرق الولادة العادية.
وعن فكرة إجراء عملية ولادة تحت الماء بالمغرب، كشفت المتحدثة أنها "خاضت عدة تداريب خارج المغرب، وكانت دائما ما تتساءل لماذا لا يتم تجربة طريقة التوليد عبر الحوض في المغرب، لتقترح الأمر على والدها الذي يشتغل أيضا في مجال الطب، حيث شجعها على ذلك"، مشيرة إلى أنها "واجهت صعوبة في إقدام النساء على هاته الطريقة خصوصا في مدينة صغيرة مثل آسفي، ليتم في الأخير تحقيق ذلك مع إحدى السيدات".
وأبرزت السويطي أن التكلفة المالية لهذه العملية تتراوح ما بين 3000 و6000 درهم، على اعتبار أن العملية تتطلب العديد من الإجراءات الواجب احترامها.
17 juillet 2026 - 14:00
17 juillet 2026 - 13:00
16 juillet 2026 - 12:00
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
مواطن حمدي