مجتمع
بعد الجدل..وزارة الصحة توضح حقيقة تقديم موعد فحص بعد سنة لطفل
مواطن
بعد الجدل الكبير الذي أثاره تقديم موعد لفحص طبي بواسطة الرنين المغناطيسي بعد سنة من الآن، لطفل يبلغ من العمر أربع سنوات، خرجت وزارة الصحة لتقديم روايتها حول الموضوع.
ووفق ما أفاد بلاغ للوزارة، فإن الطفل مصاب بشلل نصفي جزئي ناتج عن عسر في الولادة، وارتأى طبيب في المستشفى التابع لمندوبية النواصر أن يرسله إلى مستشفى الأم والطفل عبد الرحيم الهاروشي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء لاستكمال الفحوصات والتتبع.
وأوضحت الوزارة أن "المعلومات السريرية المتضمنة في ورقة التوجيه، تبين الطفل البالغ من العمر أربع سنوات، يعاني شللا دماغيا حركيا منذ الولادة، وفي هذه الحالة فالتشخيص بالرنين المغناطيسي (IRM) لا يقتضي استعجالا، خاصة وأن هذا الفحص يستوجب لدى الأطفال إخضاعهم لتخدير يمكن أن لا يتحمله هذا الطفل في حالته المرضية الراهنة، إلى حين بلوغه السن التي تمكنه من إجراء الفحص في ظروف آمنة".
وتابع البلاغ ذاته "وفي الحالات التي تتطلب تشخيصا مستعجلا بهذا الجهاز فتتم برمجتها حسب الضرورة الطبية، دون تمييز بين حامل بطاقة الراميد أو غيرها من التغطيات الصحية"، كسب ما أكدت الوزارة التي أبرزت أن المستشفى المذكور يتوفر على ثلاثة أجهزة للفحص بالرنين المغناطيسي.