إسماعيل الطالب علي
تخوض ساكنة سبت جزورلة التابعة لإقليم آسفي، مساء يومه الأربعاء، وقفة احتجاجية، ضد تلوث بيئي ناتح عن مستنقع الواد الحار الذي تعاني منه الساكنة منذ 37 سنة.
وأوضح رضوان عبيدي، فاعل جمعوي بالمنطقة، في تصريح لـ"مواطن"، أن الواد يسبب للساكنة العديد من الأمراض الجلدية جراء التلوث البيئي، خصوصا للساكنة القريبة جدا منه".
وأضاف عبيدي، أنه إلى جانب ذلك، فإن هذا الواد الملوث يتسبب في إصابة الكثيرين بمرض السرطان، مشيرا إلى أنه نتيجة ذلك يسقط سنويا ما يقارب 4 إلى 5 حالات من المنطقة بسبب هذا المرض.

وأردف المتحدث، أن معاناة الساكنة تزداد بشكل كبير في الأيام الممطرة، حيث يفيض الواد ليخلف أضرارا كبيرة لجميع الدواوير القريبة منه، مبرزا أن الأمر يتعدى ذلك حيث يمس أيضا بحرمة المقابر ، لتغطي المياه حتى "الأموات".
وما يثير السخط بحسب الفاعل الجمعوي، أن الواد تتواجد بجواره عدة آبار تقدر بـ240 بئر تحاذيه، حيث أثناء فيضان الواد يغطي جميع تلك الآبار لتصبح عبارة عن أفخاخ تعجل بسقوط أي شخص فيها، حيث سجلت العديد من الحالات التي راح ضحيتها أشخاص جراء سقوطهم في هذه الآبار.
وأكد عبيدي، أن خروج الساكنة للاحتجاج اليوم، نابع من المعاناة الشديدة التي عانوها منذ أزيد من 37 عاما، داعيا إلى ضرورة إيجاد حل لهذا الواد الذي أضحى نقطة سوداء بجرزولة، على حد تعبيره.
17 juillet 2026 - 13:00
16 juillet 2026 - 12:00
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
مواطن حمدي
صوت المواطن