سعيد خطفي
قدم ثلاثة خبراء دوليون أمام طلبة كلية الهندسة المعرفة باسم المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، باكورة تجاربهم في المجال العلمي والدراسات الأكاديمية، وذلك خلال الندوة العلمية التي نظمها المكتب المسير لجمعية مهندسي المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، بشراكة مع مجلة متخصصة في الصناعة بالمغرب، وبتعاون مع إدارة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، أطرها مساء أمس، كل من العالم الأمريكي مايكل ليستر، مدير برامج نقل التكنولوجيا بالوكالة الأمريكية للفضاء المعروفة اختصارا بـ"NASA"، ومايكل هاوس، الرئيس المدير العام لمؤسسة "Fulbright" بكندا، والمغربي مصطفى أشوبان، مدير الدراسات الدولية بجامعة العلوم التطبيقية بفلوريدا الأمريكية، وعضو المجلس الاقتصادي بولاية فلوريدا.
وتميزت الندوة المذكورة بقيمة وأهمية العروض العلمية التي قدمها المتدخلون الثلاثة، حيث أبرز مايكل ليستر، خلال العرض الذي قدمه أمام طلبة المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، بحضور أعضاء الجمعية، والأطر الإدارة للمدرسة ذاتها، أهمية براءات الاختراع واختراعات "ناسا" وتطبيقاتها وآثارها البيئية الإيجابية، واستخداماتها المختلفة في مجالات متنوعة على غرار الطب والعلوم التقنية، وتقنيات إعادة التدوير والصناعة النووية، أو الصناعة العسكرية، موضحا أن التطور العلمي يروم دائما خدمة العديد من المجالات الحيوية.
من جانبه، تقاسم مايكل هاوس، مع المشاركين في الندوة تجربته في إطار برنامج "Fulbright "والقيم التي تشكل أساس هذا البرنامج، الذي يرتكز على التعاون، والتعليم، والشراكة والعمل الجماعي. وعلاوة على ذلك، أكد أن البرنامج يقدم العديد من الفرص للمغاربة الشباب بصفة عامة، وطلاب الهندسة على وجه الخصوص، وقيادتهم لإجراء بحوث أو دراسات متقدمة في أمريكا الشمالية.
وشدد هاوس، من خلال خبرته في الإدارة والتكنولوجيات الجديدة، على أن التحدي الموجود اليوم، يدور حول البيانات وكيفية حمايتها، مشيرا إلى أن التكنولوجيات الجديدة توفر العديد من الفرص الايجابية، لكن في الوقت ذاته لها أيضا الكثير من المخاطر والفواصل التي ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار.
أما المغربي مصطفى أشوبان، مدير الدراسات الدولية بجامعة العلوم التطبيقية بفلوريدا الأمريكية، فقد ارتأى أن يتقاسم خبرته المهنية الخاصة، بدعوة الطلاب لاستكشاف واغتنام الفرص العديدة التي تتيحها جامعة فلوريدا "كلية الفنون التطبيقية"، لفائدة الطلبة ما يمكنهم من تلقي المزيد من الدراسات والبحوث على النحو الذي صار عليه اليوم، مشددا على أن مفتاح النجاح الوظيفي للطلاب في هذه الجامعة هو أن ينظروا إلى أنفسهم كطلاب مع الطموحات المشروعة، ليكونوا سفراء المغرب في مختلف التخصصات العلمية.
يشار إلى أن هذه الندوة العلمية التي تندرج ضمن الأنشطة المتنوعة لجمعية مهندسي المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بعد انتخاب مكتبها الجديد في مارس الماضي، ساهمت في تمكين الطلبة من فتح نقاش حول الفرص الأكاديمية والبحوث الدولية، مع الخبراء الدوليين الثلاثة الذين أطروا الندوة بعروضهم القيمة والمتميزة، التي جعلت الطلبة يتفاعلون معها بطرح العديد من الأسئلة ذات الارتباط بمواضيع الآفاق العلمية.

17 juillet 2026 - 13:00
16 juillet 2026 - 12:00
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
مواطن حمدي
صوت المواطن