مجتمع
بسبب "الاحتقان" في صفوف شغيلة التعليم..نقابات تخرج للاحتجاج على أمزازي
مواطن
أعلن التنسيق النقابي الثلاثي، المتكون من الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، عن عودته للاحتجاج في الشارع للمطالبة ب"إنهاء حالة الاحتقان" التي يعرفها القطاع.
ودعت النقابات التعليمية الثلاثة إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالتزامن مع انعقاد ما تبقى من المجالس الإدارية للأكاديميات، على أن "يتم تنظيم شكل احتجاجي وطني سيعلن عنه لاحقا".
وانتقدت النقابات الثلاث في بلاغ لها ما اعتبرته " تعثر الحوار القطاعي، وعدم استجابة وزير التربية الوطنية لمراسلات التنسيق النقابي من أجل استئناف هذا الحوار القطاعي"، في سبيل "إنهاء حالة الاحتقان التي يشهدها القطاع نتيجة استفراد الوزارة الوصية بالقرار التعليمي".
تبعا لذلك، دعت النقابات الوزارة إلى "تفاوض حقيقي وفق أجندات وآجال محددة للتنفيذ، لتجاوز حالة البلوكاج والمراوحة التي تتفاقم داخل قطاع التربية والتكوين وتعمق معاناة الأسرة التعليمية"، مشددة على ضرورة "ايجاد حل عاجل للملفات العالقة التي تعرف جمودا ومراوحة غير مبررة من طرف الوزارة الوصية،" حسب ما جاء في البلاغ ذاته.
إلى ذلك، حث النقابيون الوزارة على الدخول في "حوار جاد ومسؤول يفضي إلى حل شامل، يضمن إدماج الموظفين الذين فرض عليهم التعاقد في الوظيفة العمومية ويصون حقوقهم"، مع "التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل منصف ومحفز ودامج لمختلف الفئات العاملة في القطاع".