مواطن
عمدت امرأة أمريكية إلى قتل ابنها، بإطلاق النار عليه، عندما شعرت بأنه يريد إيداعها بدار للرعاية تتوفر فيها وسائل المساعدة.
أحست آنا ماي بليسيغ البالغة من العمر 92 عاما، بأن ابنها السبعيني، يريد نقلها إلي دار لرعاية كبار السن، حيث توجهت إلى غرفة نومه، ودخلت معه في سجال حول نواياه، لتسحب بعد ذلك المسدس، وتريده قتيلا.
أصابته في العنف والفك، وأشهرته في وجه صديقة ابنها البالغة من العمر 57 عاما، التي تمكنت من مغالبتها وإلقاء المسدس بعيدا في ركن من الغرفة، غير أنها سحبت مسدسا آخر، وأرادت قتلها، قبل أن تتمكن من إسقاطها أرضا والإفلات منها، وتبلغ الشرطة.
وقعت تلك الحادثة يوم الثاني من يوليوز الجاري في بلدة فاونتاين هيل، و أشارت تقارير إلى أن الشرطة حلت بالمنزل الذي كانت تعيش فيه الأم رفقة ابنها القتيل، حيث وجدتها جالسة على كرسي في غرفة نومها، حيث كان أول تعليق للأم بأنها تستحق " الموت" بسبب ما قامت به.
وقد اتهمت الأم بالقتل العمد والاعتداء المفرط والخطف، ووصلت الكفالة التي طلبت منها إلي 500 ألف دولار أمريكي.
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
11 juillet 2026 - 17:00
عندكم 2 دقايق
مواطن حمدي
صوت المواطن05 juillet 2026 - 10:00