إسماعيل الطالب علي
يبدو أن الضجة الأخيرة التي ارتبطت بشريط فيديو لـ"اليوتوبور" المغربي "صدام درويش" المقيم بالخارج، والذي أوقع مغني الراب المغربي"مسلم"، في موقف محرج، فيما أطلق عليه بـ"ترويض الرأي العام" ، قد خلفت ردود فعل من طرف رواد موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" تكاد تجمع على "فقدان الثقة" في مغني الراب مسلم الذي وافق على التقاط صورة مع بطاقة vip خاصة بمهرجان "موازين"، مطالبا بمقابل بلغ 40 ألف دولار .
هي إذن ردود أفعال استنكرت بشدة إقدام "مسلم" على تنفيذ مهمة تزامنت مع تعالي أصوات منادية بمقاطعة المهرجان المذكور، ليجد نفسه أمام سيل من التعليقات والتدوينات التي تستنكر فعلته التي ما كان يدري أنها في حقيقة الأمر ما هي إلا فخ وقع فيه.
استنكار واستهزاء ونعت بعبارات قاسية وجارحة.. وجدت نفسها منصة للصفحة الرسمية للفنان الذي تكالب عليه الجميع.
وفي هذا السياق قال أحد رواد العالم الأزرق في تدوينة له "أستبعد أن مسلم كان واعيا ومستوعبا لمفهوم البروباغندا الإعلامية ودورها في ترويض الرأي العام وتوجيهه...ثم إن الصمود والثبات أمام بريق الشهرة وغواية المال أصعب مهمة يمكن أن يقوم بها صاحب المهمات الصعبة".
وقال آخر "سقطة مسلم الأخيرة مدوية ويصعب التعافي منها لأن الأمر تعدى الغرور والعجرفة إلى التآمر بمقابل مادي بخس".
"أنا ولد الشعب" هكذا عبر الفنان الذي تعرض لسيل من الانتقادات بعد الفيديو المنشور، والتعليقات التي تلته، حيث سعى إلى التأكيد على ما قيل حول طلبه مقابلا ماليا من أجل ترويض الرأي العام مجرد أقاويل.
غير أن تعبيره عن انتمائه لـ"أولاد الشعب"، لم ترق متتبعيه، الذين اعتبروا أن "ابن الشعب لا يقوم بترويض ابن جلدته، ولا يغتني على حساب معاناة الشعب".
ومنذ إعلانه عن انتمائه ذلك، عبر حسابه على فيسبوك، توالت التعليقات المستهجنة لطلبه مقابلا ماليا من أجل "ترويض الرأي العام"، حيث تبرأ الكثيرون من إعجابهم بأغانيه، فضلا عن عدد المشاركات التي كلما اطلع عليها المرء يجدها أيضا تتضمن تعليقات لا تخدم مصلحة الفنان، والتي يكون غايتها مشاركة أصدقاء كل حساب بما قاله الفنان وفعله الذي لم يكن في مستوى تطلعات متتبعيه.
موجة السخط هاته على الفنان المشهور، تعدت حدود التعليق والتدوين إلى إنشاء صور ساخرة وأخرى غاضبة، من قبيل "مسلم أثبت نظرية أن بعض أو كثير من المغاربة يحتجون على الفساد فقط لأنهم لا يستفيدون منه أما إذا أخذوا نصيبهم منه فلا تسمع لهم همسا..".
فضلا عن ذلك، همت ردود الفعل، إنشاء وسم تحت مسمى #فينا_نعمل_الضوبل، في إشارة إلى طلب مسلم في الاتصال الهاتفي المسجل، بضعف الثمن المقدم له والذي هو 20 ألف دولار إلى 40 ألف دولار مقابل تنفيذ المهمة المطلوبة منه والمتمثلة في التقاط صورة رفقة بطاقة VIP خاصة بمهرجان "موازين" الذي طبعته دعوات لمقاطعته.
فأمام هذه الضجة التي طبعت الفنان والتي لم تكن في الحسبان، فإلى أي حد يمكن أن تصل إليه الأمور؟!
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
11 juillet 2026 - 17:00
عندكم 2 دقايق
مواطن حمدي
صوت المواطن05 juillet 2026 - 10:00