مواطن
استمرت غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بـ الدار البيضاء، اليوم الخميس 9 أبريل 2026، في الاستماع إلى المتابعين في القضية المعروفة إعلامياً بـ“إسكوبار الصحراء”، التي يُحاكم فيها كل من سعيد الناصري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، عبد النبي بعيوي، الرئيس الأسبق لجهة الشرق.
وقررت الهيئة القضائية إرجاء البت في الملف إلى الأسبوع المقبل، لإتاحة المجال أمام مواصلة مرافعات دفاع الناصري.
وخلال الجلسة، أوضح محمد المسعودي، عضو هيئة الدفاع، أن وثائق الملف، وفق قراءته، لا تتضمن أي سند مادي أو قرينة ملموسة تثبت واقعة التزوير المنسوبة إلى موكله، معتبراً أن المعطيات المقدمة لا ترقى إلى مستوى الإثبات الجنائي.
ويُتابَع الناصري، رفقة بعيوي، بعدة تهم من بينها التزوير في محرر رسمي عبر اصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات تتعلق بحيازة المخدرات والاتجار فيها، والنصب ومحاولة النصب، واستغلال النفوذ، وحمل الغير على الإدلاء بتصريحات كاذبة تحت التهديد، وإخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، فضلاً عن مباشرة عمل تحكمي ماسّ بالحرية الشخصية لأغراض ذاتية.
ومن المنتظر أن تتواصل مرافعات الدفاع خلال الجلسة القادمة، في ملف يحظى بمتابعة واسعة من الرأي العام.
09 avril 2026 - 15:15
09 avril 2026 - 09:00
08 avril 2026 - 12:40
07 avril 2026 - 17:00
07 avril 2026 - 13:00
ضيوف المواطن05 avril 2026 - 10:00