وكالات
دافعت الحكومة التركية بشدة، اليوم الأحد، عن مشروعها للسماح بالزيجات الدينية رغم انتقادات المعارضة التي ترى في هذا التحول ضربا لأسس الجمهورية التركية العلمانية.
وبحسب القوانين الجاري بها العمل حاليا في تركيا لا بد للجميع من اللجوء إلى السلطات المدنية للزواج وليس إلى رجال الدين.
ورفع الاسبوع الماضي إلى البرلمان مشروع قانون يعطي المفتين حق عقد الزيجات. ويعمل رجال الدين المسلمون وبينهم المفتون في إطار دائرة الشؤون الدينية الرسمية.
وندد حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، بمشروع القانون، واعتبره محاولة من حزب العدالة والتنمية الحاكم لأسلمة تركيا، إلا أن بكر بوزداك، نائب رئيس الحكومة والمتحدث باسمها، اعتبر الأمر بمثابة توسيع للخيارات المطروحة للزواج. وقال في تغريدة على "تويتر": "إن هذا التغيير لا يتعرض لمبادىء العلمانية. بالعكس إنه يأتي تماما في سياق العلمانية ودولة القانون".
وأضاف "إن هذا التغيير سيجعل الزيجات الرسمية أكثر سهولة وسيحمي النساء في إطار القانون". وأوضح أنه من غير الوارد فرض الزيجات الدينية، لأن الزيجات المدنية ستحتفظ بكامل شرعيتها.
وغالبا ما تتهم المعارضة طيب رجب إردوغان بالسعي إلى أسلمة المجتمع التركي. فقد ألغت حكومته حظر ارتداء الحجاب في المؤسسات، وسمحت للنساء بارتداء الحجاب في الجامعات والبرلمان وحتى في المؤسسات العامة والمدارس.
وتنفي السلطات التركية أي سعي لاسلمة المجتمع وتؤكد أن منع الحجاب في الجامعات مثلا، يحرم النساء اللواتي يرتدينه من العلم.
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40