خالد الرزاوي
"لاتحتقروا عملكم ولو كان بسيطا، ولا تحتقروا مبادراتكم مهما صغر حجم منفذيها"، بهذه الكلمات حاول مصطفى الخلفي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، الاحتفاء بمصلحة التواصل داخل وزارته، التي كانت أول من بادر إلى الاجتماع لدراسة مضامين خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الاحتفال بعيد العرش.
وقال الخلفي خلال لقاء صحفي عقده صباح اليوم الأربعاء 09 غشت 2017، بمقر الوزارة بالرباط للحديث عن الحصيلة التشريعية للبرلمان الذي اختتم مساء أمس الثلاثاء الدورة الثانية من السنة التشريعية 2016-2017، إنه بمبادرة شخصية من أعضاء مصلحة التواصل بالوزارة، انعقد اجتماع يوم 31 يوليوز الماضي، أي يوما واحدا فقط بعد الخطاب الملكي، لدراسة مضامينه، قبل أن ترفع هذه المصلحة مذكرة إليه شرحت من خلالها رؤيتها لمضامين هذا الخطاب، خصوصا في الشق المتعلق بعمل الإدارة العمومية وما لاقته من انتقادات من طرف الملك.
وأردف الوزير قائلا، إنه لجأ بدوره إلى طرح هذا الموضوع أمام أعضاء المجلس الحكومي المنعقد الخميس 03 غشت 2017، وهو ما جعل رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، حسب المتحدث ذاته، يدعو إلى تعميم هذه الخطوة على جميع القطاعات الوزارية، حيث تقرر بأنه سيكون على جميع القطاعات الوزارية دراسة الخطاب الملكي ووضع مقترحات عملية لأجرأته على المستوى القطاعي ورفعها إلى رئاسة الحكومة، إلى جانب الإسراع ببلورة الإجراءات الخاصة بتبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالإدارة العمومية والإعلان عنها في أقرب وقت.
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40