كوثر بنتاج
طالبت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بإعادة تأهيل معهد باستور –المغرب، وتمويله وتوسيع خدماته لتشمل صناعة وإنتاج أمصال العقارب والثعابين واللقاحات.
وقالت الشبكة في رسالتها أن الهدف هو ضمان مخزون استراتيجي من أجل إنقاذ آلاف المواطنين من اللدغات السامة للزواحف القاتلة.
وناشد الشبكة العثماني لتفعيل الفصل 2 من المرسوم الملكي رقم 176.66، الصادر في 23 يونيو 1967والمتعلق بدور واختصاصات معهد باستور المغرب، ودعت إلى مراجعته وتحديثه، ليتماشى مع التطورات لمعاهد باستور الشبكة الدولية.
وأضافت الشبكة في رسالتها أنها رصدت في تقارير فروعها الجهوية غياب الأمصال الخاصة بلسعات العقارب وما يترتب عنها من ارتفاع عدد الوفيات في صفوف المصابين.
واعتبرت الشبكة أن عدد الوفيات ارتفع في السنوات الأخيرة، جراء التغيرات المناخية رغم غياب أرقام دقيقة، مضيفة ـن لسعات العقرب تحتل المرتبة الأولى من مجموع التسممات حسب معطيات المركز الوطني لمحاربة التسمم
وانتقدت الشبكة تصريحات وبلاغات وزير الصحة الحسين الوردي بهذا ، حيث قال إن حذف الأمصال من بروتوكول العلاج ضد لسعات العقارب نتيجة لعدم فاعليته وفق ما أثبتته معظم الدراسات والأبحاث والعلمية.
بالمقابل أوضحت الشبكة أن تصريح الوزير، يخالف ما يجري على المستوى الدولي وفي كل بقاع العالم، قائلة إن
شبكة معاهد باستور الدولية و العديد من مؤسسات صناعة وإنتاج الأمصال واللقاحات في العديد من الدول العربية والأوربية والأمريكية تفند فكرة أن الأمصال ضد لسعات العقارب غير فعالة.
وتابع المصدر " على سبيل المثال لا الحصر كل من مصر وتونس والجزائر و السعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن وايران و المكسيك والبرازيل وتركيا وفرنسا، تقوم جميعها بإنتاج كميات كبيرة وكافية من الأمصال ومضادات السموم ANTITOXINS ضد سموم العقارب والثعابين وبعض السموم البكتيرية، وتغطي 100% من احتياجاتها من الأمصال ذات فعالية وجودة عالية كما تقوم بتصدير منتجاتها إلى بلدان مجاورة .
وجاء في الرسالة أن مصر قد حصلت على الاعتماد من منظمة الصحة العالمية كبلد تصنع اللقاحات والأمصال ضد سموم العقارب والثعابين تقوم حالياً بتصديرها إلى السودان وعدد من الدول الإفريقية، إلى جانب صناعتها اللقاحات البكتيرية المضادة للديفتيريا والتيتانوس والكوليرا والتيفود والإنفلونزا البكتيرية.
ثم معهد باستور تونس من المؤسسات القلائل في المنطقة المغاربية المنتجة لثلاثة أمصال مضادة لدغات الأفاعي والعقارب الى جانب المصل المضاد للكلب، حسب الشبكة، كما ينتج معهد باستور الجزائر كمية مهمة من الأمصال المضادة للتسممات العقربية والمقدرة بـ 70 ألف جرعة وتعتبر جدّ كافية وتغطي كل مناطق الوطن و تفوق أحيانا طلباته .
وقالت الشبكة أن الحكومة المغربية مطالبة بإقالة وزير الصحة، وإعادة فتح وحدات التصنيع والإنتاج بمعهد باستور المغرب باعتباره مؤسسة علمية مرجعية مستقلة.
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40