كوثر بنتاج
قعطوا مئات الكيلومترات من أجل زيارة أبنائهم المتعقلين بسجن "عكاشة" بالدار البيضاء. يأتون إليهم كل يوم أربعاء، يراودهم أمل بأن تنتهي معاناتهم في يوم من الأيام بمعانقة أبنائهم الحرية.
صباح اليوم الأربعاء، غادرت سعاد شويخ، سجن "عكاشة"، بعد زيارة زوجها المعتقل كريم أمغار، لتنضم إلي المحتجين الذين نظموا وقفة يطالبون فيها بالحرية للمعتقلين.
تحدثت عن مشاق السفر من الحسيمة إلي الدار البيضاء في كل أسبوع، رحلة تدوم ساعات طويلة. رحلة متعبة، تعب يخفف منه الأمل في ملاقاة زوجها، وهو الأمل الذي تتقاسمه مع الأسر التي ترافقها من أجل نفس الهدف.
تحكي الشويخ، التي حلت بالدار البيضاء برفقة أحد أطفالها، عن اعتقال زوجها. فقد كانت حاملا في شهرها السابع. تتحدث عن معاناة التنقل الأسبوعي إلى الدار البيضاء من أجل زيارة زوجها، الذي كان معيلها وأبناءها الثلاثة.
غادرت الشويخ السجن رفقة أسر المعتقلين، التي أتت لزيارتهم، كما جرت العادة في كل أربعاء من الأسبوع، حيث شرعت تلك الأسر في تريد شعارات تدعو فيها بإطلاق سراح المعتقلين.

تلك كانت أول مرة تحتح فيها الأسر أمام سجن "عكاشة"، منذ تخصيص المجلس الوطني لحقوق الإنسان لحافلة تنقلهم من الحسيمة إلى الدار البيضاء.
أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، تحدث عن كون العائلات، كانت مستعدة لكل الاحتمالات منذ انطلاق الاحتجاجات بالحسيمة، بما في ذلك اعتقال المحتجين.
لكن الأب الزفزافي، أكد أن ما لم يكن متوقعا، هو ترحيل المعتقلين إلي الدار البيضاء، متحدثا عن معاناة الأسر مع السفر الأسبوعي من الحسيمة إلى الدار البيضاء.

27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40