مواطن
كشف تقرير جديد لمنظمة العمل الدولية بأن تزايد عدد العاطلين بالمغرب، بات يشكل مصدر قلق حقيقي، ما بات يفرض ضرورة تعزيز الجهود من أجل رفع معدلات الشغل خصوصا لدى الشباب.
التقرير الذي أفرجت عنه منظمة العمل الدولية بعد ندوة صحفية نظمت على هامش اجتماع بالعاصمة السويسرية جنيف يومي 26 و27 شتنبر الماضي، حول "الشباب والشغل في شمال إفريقيا"، يشير إلى أنه سيكون على المغرب كما باقي دول المنطقة، مضاعفة الجهود للتغلب على أزمة التشغيل لدى الشباب على وجه الخصوص.
وقالت منظمة العمل الدولية إنها تدعو الفرقاء الاجتماعيين والحكومات والمشغلين بدول المغرب والجزائر ومصر وليبيا وموريتانيا والسودان وتونس، لتجديد التزاماتهم وعملهم لصالح قضية الشغل لدى الشباب، مشيرة إلى أن الظرفية الحالية تحتاج إجابة سياسية قوية من أجل التغلب على الإشكال الحاصل.
ويمس مشكل البطالة بالمغرب بشكل أكبر، حسب التقرير، الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي ضعيف، ففي سنة 2012، استقر معدل البطالة لدى المغاربة الذين يتوفرون على المستوى الدراسي الأولي في حدود 50.1 في المائة، مقابل 23.3 في المائة لدى أولئك الذين يتوفرون على مستوى دراسي إعدادي وثانوي، ثم في حدود 18.5 في المائة بالنسبة للحاصلين على شهادة عليا.
وفي سنة 2015، فإن حصة الشباب المغاربة الذين لا يدرسون ولا يشتغلون ولا يقومون بفترة تدريب، فاقت 28.84 في المائة. أما الخاصية التي تميز المغرب عن باقي بلدان المنطقة، أن معدل البطالة يبقى متقاربا لدى الذكور وكذا لدى الإناث، حيث بلغ معدل البطالة لدى الإناث في سنة 2016 ما يعادل 10.9 في المائة، في وقت بلغ فيه هذا المعدل لدى الذكور نسبة 8.9 في المائة.
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
مواطن حمدي