مواطن
افتتح رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، يومه الثلاثاء، الدورة الثانية للمجلس الإداري للوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (AMSSNuR)، بشرح "هاد الموضوع للمواطنين والمواطنات"، قبل أن يضحك، ويرد على سؤال افتراضي قد يتبادر إلى الذهن، طرحه على هذا الشكل: "آش دّانا حْنا للنووي"؟
ويبدو أن العثماني، استفاد من تجربته كطبيب ليسلط بعض الضوء على هذا الموضوع، وإن كان اعترف، في آخر كلمته الافتتاحية للمجلس الإداري للوكالة، أنه ليس خبيرا في المجال.
وأوضح الدكتور العثماني أن "الأشعة المؤيِّنة (ionisants) موجودة في الاستعمالات اليومية، على المستوى الصناعي، على المستوى المعدني، على المستوى الأمني وعلى المستوى الطبي"، وزاد "يمكن نگولو هادي يوميا كيتعاملو بيها المواطنين على مستوى من المستويات". وأعطى أمثلة من مجال الطب من خلال التصوير الإشعاعي التقليدي أو عن طريق الوسائل الطبية الحديثة والمتطورة. وأوضح أن المتعامل مع هذه الوسائل يتعرض لإشعاعات خطيرة وأوضح أن هناك احتياطات (قال إن المشتغلين في الطب يعرفونها) من قبيل احتياطات على مستوى جدران قاعة التصوير الإشعاعي أو صدريات الرصاص للمستعمل أو غيرها من وسائل الحماية... وأعطى مثالا آخر بعلاج السرطان، حيث يمكن لأشعة تعالج السرطان أن تصبح مسرطنة إذا تم تجاوز مقدارها...
كما أشار رئيس الحكومة أن الأخطار ترتبط أيضا بالتخزين والنقل لبعض المواد المشعة وأيضا في ما يتعلق بالنفايات المشعة.
من هذا المنطلق، توقف العثماني عند أهمية الوكالة في وضع المعايير الضرورية لحماية المواطن والبيئة، لذلك أعطاها القانون دور المراقبة والمتابعة والمواكبة وإعطاء التصاريح المرتبطة بالمواد المشعة.
ونوه رئيس الحكومة بأعمال الوكالة وعلى جهدها على مستوى التعاون الدولي الذي لا يتوقف عند التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقول العثماني.
وفي كلمته أيضا، التزم العثماني بإنهاء النصوص التطبيقية للقانون الخاص بالوقاية من الأشعة المؤيِّنة في السنة المقبلة.
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
مواطن حمدي