كوثر بنتاج
دعا عمر الكيندي عضو جمعية إنصاف، أمهات وأولياء أمور الأطفال المصابين بالتوحد، إلى التوقيع على عريضة، لدعوة الحكومة المغربية لإدماج هؤلاء الأطفال في التعليم العمومي.
العريضة، موجهة إلى كل من رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين، ووزير التربية الوطنية والتعليم العالي، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية.
وقال الكيندي في تصريح لـ"مواطن" إن تضافر عمل ومجهودات المتدخلين الحكوميين في قضية إدماج الأطفال المصابين بالتوحد، يمكن أن يخفف من العبء المادي والمعنوي للعائلات.
وتابع أنه غالبا ما تواجه أسر المصاب باضطراب التوحد صعوبات ومشاكل عديدة، تتمثل بالأساس في قلة الأطر الطبية المتخصصة في هذا المرض وتكاليفه الباهظة، فضلا عن مواكبة الطفل التوحدي واندماجه في المجتمع.
وأوضح المتحدث أن المكان الطبيعي والشرعي للطفل المصاب بالتوحد هو مقعد الدراسة، وفضاءات الترفيه العمومية، أي أن يجد مكانه في المجتمع، بعيدا عن الانعزال، الذي يفاقم من أزمته النفسية والصحية.
وتابع المتحدث أنه اليوم في المغرب يتم استبعاد الآلاف من الأطفال المصابين بالتوحد من النظام التعليمي والاجتماعي، مضيفا "على نفس المنوال، تجد الأسر نفسها مستبعدة هي الأخرى اجتماعيا، ونتيجة لذلك تكثر الإصابات بالاكتئاب، وحالات الطلاق، وفقدان العمل والدخل، وعدم الاستقرار الاجتماعي".
واسترسل "نحن نكافح من أجل الحقوق الدستورية لهؤلاء الأطفال لتكون مؤطرة بالقوانين، وتضمن مجال للتطبيق."
ووصل عدد الموقعين على العريضة إلى 1077، معظمهم من الأمهات، تحدثوا عن الصعوبات التي يعاني منها أطفالهم المصابين التوحد، وصعوبة اندماجهم في المجتمع بعيدا عن مقاعد الدراسة.
يشار إلى أن اضطرابات التوحد، تشمل ثلاثة جوانب رئيسية تتمثل في التفاعلات الاجتماعية للشخص المصاب، وخصائص التواصل عنده، سواء منها اللفظية أو غير اللفظية، والقيام بسلوكات أو حركات متكررة ونمطية تبعث على الاستغراب أو التعجب أو انزعاج الغير، ولا يوجد دواء لعلاج التوحد، وإنما يعالج بالاشتغال على طريقة التربية وتعديل السلوك والتدريب والتأهيل.
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
مواطن حمدي