كوثر بنتاج
يخرج سائقو سيارات الأجرة بعمالة الدار البيضاء للاحتجاج في وقفة أمام مقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات، ضد ما يعتبرونه "تماطلا" لوالي الجهة الجديد في حل مشاكل القطاع المتفاقمة حسب تعبيرهم.
وقال مصطفى شعون الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية لمهني النقل بالمغرب، في تصريح لـ"مواطن"، إن ولاية الجهة تراجعت عن تنفيذ الدورتين الوزاريتين رقم 61 و 16.
وأوضح أن الدوريتين تنصان على استمرار العلاقة التعاقدية بين صاحب "لكريمة" والمكتري، رغم انتهاء العقد بينهما، ما دام المقابل المادي المتفق عليه يؤدى بشكل منتظم.
وأضاف شعون أن ولاية الجهة شرعت في سحب الرخص "لكريمات" من أصاحبها، مشددة على ضرورة مراجعة العقود وتجديدها، الأمر الذي وضع عددا من السائقين في وضعية عطالة.
وأشار المتحدث إلى أن منهي النقل، طالبو بلقاء والي الجهة، ولم يحصلوا على جواب، مما اضطرهم للتظاهر في وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية وسط الدار البيضاء.
ويطالب المهنيون أيضا، حسب شعون، بتطبيق البند 46 من القرار العاملي 2907، وينص على محاربة النقل السري وشركة التطبيقات العاملة في النقل، قائلا "هذا البند يتعلق بوضع السيارات التي ضبطت تنقل مواطنين سرا في المحجز لمدة شهر، وفي حالة العود ترتفع المدة إلى 6 أشهر، وهذا لا يطبق اليوم، حيث يتم إخراج السيارات من المحجز بعد أسبوع إلى 15 يوما على الأكثر".
ويأمل مهني النقل في إحداث الحكومة لمجلس أعلى للنقل، توكل إليه مهمة إعداد المخططات الإستراتيجية، ومنح رخص الثقة.
وقال شعون بهذا الخصوص إن المغرب مطالب بإعادة النظر في ضوابط الترخيص، والقطع مع نظام الامتياز المعروف ب"لكريمة"، وخلق آليات قانونية تتيح إنفتاح القطاع على إمكانيات الاستثمار وتشجيع التعاونيات المهنية.
وأضاف المتحدث أن قطاع النقل في حاجة ماسة إلى مجلس أعلى للنقل، على غرار المجلس الأعلى للتعليم والسلطة القضائية، يستقبل شكايات المرتفقين والمهنيين على حد سواء.
واعتبر شعون أن القوانين المغربية المنظمة للقطاع، متجاوزة تستوجب التغيير، قائلا "لا يعقل أننا في 2017 والقوانين لازالت محدودة تخضع لميزاجية بعض المسؤولين الذي يدبرون هذا القطاع على المستوى المحلي والمركزي".
ويدعو شعون السلطات الولائية إلى ضرورة تنفيذ التزاماتها في ما يخص المحطات النموذجية لسيارات النقل، وتجهيزها بالمرافق الضرورة، مضيفا " لأكثر من 7 سنوات والولاية تماطل في تجهيز محطات سيارات الأجرة، هي اليوم عبارات عن ساحات يغيب عنها، اذ تتحول أحيانا كثيرة إلى حلبات للصراح بين المتشردين واللصوص الذين يستهدفون المواطنين".
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
26 juillet 2026 - 14:00
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
مواطن حمدي