مواطن
نظم المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أمس الأحد، ماراطونا مصغرا من أجل التحسيس بأهمية التبرع بالأعضاء لأجل إنقاذ حياة النفس البشرية .
وشارك في هذا الماراطون، الذي نظم تحت شعار"اركض من أجل التبرع بالأعضاء، اركض لأجل إنقاذ الأنفس"، حوالي 300 شخص، نساء ورجال وأطفال منهم فنانون وإعلاميون ، وأطباء.
ويسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة إلى التحسيس بأهمية وفوائد التبرع بالأعضاء.
وقال المنتظر العلوي الكاتب العام لنقابة أطباء القطاع العام، إن المغرب تقدم بشكل بارز في مجال زراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، خاصة قرنية العين، والكلية، والنخاع العظمي، وعبر إنشاء بنك الأنسجة بمراكش والرباط، وتوفر المغرب على المجلس الاستشاري لزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، ولجان زرع الأعضاء بالمستشفيات الجامعية.
رغم ذلك يقول العلوي أن بطئا كبيرا مسجلا على مستوى عدد المتبرعين بالأعضاء، معتبرا أن العدد المسجل للمتبرعين، لا يستجيب لحاجيات المرضى، والذي عددهم في تزايد مستمر.
وحول شروط التبرع بالأعضاء على مستوى المستشفيات، أوضح العلوي، أنه يمكن لأي شخص بالغ على قيد الحياة،وبعد الترخيص له من قبل فريق طبي مختص، أن يتبرع بأحد أعضائه كالكلي، أو جزءً من الكبد، أو الرئتين، أو النخاع.
ويجب أن يكون العضو في حالة جيدة وأن لا يعرض استئصاله حياة المتبرع إلى خطر أو أعراض جانبية.
وشدد المتحدث أنه فقد الأشخاص البالغين والذين تربطهم علاقة عائلية بالمستفيد، يمكنهم التبرع بأعضائهم وهو على قيد الحياة، بعد تقييم دقيق من طرف فريق طبي مختص.
ويحدد القانون المتبرعين في الزوج والزوجة بعد مرور سنة من الزواج، والوالدين والأبناء والإخوة والأعمام والعمات وأبنائهم والأخوال والخالات وأبنائهم.
وتتم عملية نقل الأعضاء، بعد موافقة المتبرع الحي، أمام أعين رئيس المحكمة الابتدائية التابعة لمحل سكنى المتبرع أو الإقليم أو العمالة التابع لها المستشفى العمومي المعتمد الذي ستتم فيه عملية الأخذ والزرع، ويحرص رئيس المحكمة على أن يكون المتبرع على علم بنتائج وظروف إجراء العملية.
أما في حالة الموت الدماغي فالأمر يختلف قليلا، حيث يكون التبرع بالقلب والرئة والبانكرياس الأمعاء وعلى هذا المستوى يؤكد القانون على ضرورة توفر شرط المجانية وعدم الكشف عن الهوية، ثم الموافقة القبلية للمتبرع المتوفي، أو عائلته.
وعلى الراغبين في التبرع بالأعضاء، بعد مماتهم التوجه للمحكمة الابتدائية للتسجيل في سجل الموافقة.
يشار إلى أن أول عملية لزراعة الكلي بالمغرب أجريت سنة 1985 بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء . وتبلغ حصيلة المركز ، في الوقت الراهن ، 251 عملية زراعة للكلي منها 20 عملية لفائدة الأطفال ، و31 عملية انطلاقا من متبرعين في حالة وفاة سريرية .
كما تم إجراء أكثر من 300 عملية زراعة للنخاع الشوكي العظمي ، وثلاث عمليات لزراعة الكبد ، و280 عملية لزراعة القرنية ، وتطمح وزارة الصحة لإنجاز 250 عملية أخرى لزراعة الكلي، وألف عملية لزراعة قرنية العين في أفق سنة 2020.
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
مواطن حمدي