كوثر بنتاج
كشفت دراسة أنجزتها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة أن 90.5 في المائة من النساء سبق لهن أن استعملن المراحيض العامة، مقابل 79.7 في المائة من الرجال، وأن النساء والرجال معا يشعرون بعدم الأمان أثناء قضاء حاجتهم.
وتعزوا 56 في المائة من النساء و58 من الرجال مشكل قلة في المراحيض العامة، لعدم انتشار ثقافتها لدى عموم المواطنين، بينما يعتبر 39 في المائة من النساء و50 في المائة من الرجال أنهم مشكلة تتعلق أساساً بالسياسة العامة.
وقال 65.6 في المائة من المستجوبين أنهم يقصدون المراكز التجارية العامة، حتى لقضاء حاجتهم، في حيت يتجه 60 في المائة لمحطات القطار أو محطات النقل الطرقي، واتجه 51 من المستجوبين إلى إدارات عمومية من أجل قضاء حاجتهم، و24.6 في المائة في الحدائق العامة.
وكشفت الدراسة أن المغاربة يجهلون موضوع الصحة العامة، والمجالات المرتبطة به، والتي تمتد إلى التعليم والسياحة وغيرها، حسب الدراسة.
وأبانت معطيات الدراسة، التي قدمتها جمعية النساء والبيئة، أمس الأحد بمناسبة اليوم العالمي للمراحيض، أنه كثيرا ما يرتبط مصطلح "النظافة العامة" بنظافة الأماكن العامة والبيئة.
وأضاف المصدر ذاته، أن أغلب المستجوبين في الاستبيان يجهلون أن النظافة العامة الجيدة تتطلب صيانة جيدة للأماكن العامة، وتعليما جيدا من حيث أسلوب حياة صحي، ولا سيما الحوكمة العامة التي تراعى احتياجات المواطنين، من ضمنها مراحيض عامة.
وجاء في الدراسة "المواطن يفتقر إلى الوعي وله تصور سيئ للنظافة العامة، ويتعين عليه أولا أن يدرك أنه موضوع يهمه مثل أي حق آخر، وهو ما يجعل حقه في طلب الأولويات بالنسبة له مجرد طلب عادي وليس حقاً مشروعا".
وأوضحت الدراسة أن تصور الجميع لعدم وجود مراحيض عامة أو افتقارهم إلى النظافة، ينبع من إهمال السلطات وعدم احترام المواطنين للممتلكات العامة، مع العلم أن هذه المشكلة تؤثر على قطاعات أخرى، كالصحة، والتعليم، والسياحة، والبيئة.
ودعت الدراسة إلى ضرورة تكييف المراحيض العامة مع احتياجات المغاربة، مع الإلحاح على الصيانة الدورية وتجهيزها بالمعدات الصحية اللازمة.
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
مواطن حمدي