مجتمع
تقرير: الجامعة المغربية لاتسهل الحياة على ذووي الاحتياجات الخاصة من الطلبة
مريم بوتوراوت
رسم تقرير أنجزته منظمة التجديد الطلابي، صورة قاتمة عن أوضاع ذوي الاحتياجات الخاصة في الجامعة المغربية، مؤكدا أنهم "يعانون" لمتابعة دراساتهم العليا.
وأكد التقرير على أن "معظم الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يستطيعون متابعة دراستهم في أجواء خالية من العنت والمشقة"، معتبرا أن المؤسسات الجامعية بالمغرب "لا تهتم بشكل كبير بحاجيات هاته الفئة الاجتماعية، فالغالب الأعم منها لا يتوفر على الولوجيات المعدة لهذا الغرض، ولا على مقاعد خاصة في الفضاءات الجامعية من قاعات ومدرجات وساحات".
وفي ما يتعلق بالاستقبال، أبرز التقرير أن هذه الفئة من الطلبة "تعامل بنفس طريقة باقي الطلبة، دون تقديم فضاءات استقبال خاصة أو فريق للإرشاد، وفي بعض الحالات يمنع هؤلاء الطلبة من اصطحاب رفيق في الفضاءات الجامعية، بل يمنحون غرفا سكنية في غير الطابق الأرضي"، وفي ما يخص المراجع والمقررات بطريقة برايل للمكفوفين "فهي تكاد تكون منعدمة، إضافة إلى انعدام أي فرصة للطلبة الصم في الدراسة بلغة الإشارة"، وفق ما أورد المصدر ذاته.
على صعيد آخر، شدد التقرير على أن "أزمة النقل الجامعي وصلت "درجة الاختناق جراء التردي الذي تعرفه أساطيل هذا النوع من النقل وسوء المعاملة التي يتعرض لها الطلبة، إضافة إلى غياب المراقبة الصارمة أمام الخرق السافر لدفاتر التحملات المعدة لهذا الغرض، وكذا الزيادة في التذاكر بعدد من المدن الجامعية"، ما يجعل فئة الطلبة "تبقى متضررة من أثمنة تذاكر النقل داخليا وخارجيا بالنظر إلى ظروفها الاجتماعية الهشة".