خالد الرزاوي
طالبت منظمة العفو الدولية "أمنيستي" السلطات المغربية بالإفراج فورا وبدون قيد أو شروط، عن كافة المعتقلين على خلفية أحداث الريف، التي شهدها المغرب على مدى سنة امتدت من شتنبر من العام الماضي.
وشددت "أمنيستي" في مقال نشرته اليوم الثلاثاء 28 نونبر 2017 على موقعها الإلكتروني، على أنه يتعين على السلطات المغربية الإفراج بالخصوص على ناصر الزفزافي زعيم الحراك، والصحفي حميد المهداوي المعتقلين على خلفية، ما قالت إنها احتجاجات سلمية شهدتها منطقة الريف، معتبرة أن المعتقلين كانوا يمارسون حقوقهم الإنسانية بطريقة سلمية.
وذكرت منظمة العفو الدولية في المقال ذاته، بأن السلطات المغربية اعتقلت منذ ماي الماضي المئات من المتظاهرين، حيث بات عددهم يتجاوز حاليا 410 أشخاص، قالت أن العديد منهم أدينوا بالفعل وصدرت في حقهم أحكام بالسجن اعتبرتها قاسية تصل في بعض الحالات إلى 20 سنة.
وتتواصل اليوم محاكمة ناصر الزفزافي ومن معه بالدار البيضاء، حيث يتابعون، كل حسب المنسوب إليه، من أجل جناية المشاركة في المس بسلامة الدولة الداخلية عن طريق دفع السكان إلى إحداث التخريب في دوار أو منطقة، وجنح المساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية، وفي عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح، وإهانة هيئة منظمة ورجال القوة العامة أثناء قيامهم بوظائفهم، والتهديد بارتكاب فعل من أفعال الاعتداء على الأموال، والتحريض على العصيان والتحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمملكة.
كما يتابعون من أجل جنح المشاركة في المس بالسلامة الداخلية للدولة عن طريق تسلم مبالغ مالية وفوائد لتمويل نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة المغربية وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين لها ولمؤسسات الشعب المغربي، والمساهمة في تنظيم مظاهرات بالطرق العمومية وعقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح والمشاركة في التحريض علنا ضد الوحدة الترابية للمملكة.
24 juillet 2026 - 19:00
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
مواطن حمدي