مريم بوتوراوت
كشفت دراسة ميدانية، أنجزتها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن 68.2 في المائة فقط من ساكنة ست جهات في المغرب "مرتبطة بشبكة الواد الحار".
وشمل البحث الذي أنجزته الجمعية بشراكة مع مؤسسة "فريدريش إيبرت الألمانية"، عينة من الأسر المقيمة بأحياء ودواوير حضرية وقروية تنتمي لجهات "طنجة- الحسيمة"، و"الدار البيضاء- سطات" و"مراكش- أسفي"، و"الرباط- القنيطرة" و"فاس –مكناس" و"الشرق"، وأوضح أن ما يناهز 32 بالمائة من ساكنة هذه الجهات تستعيض عن الواد الحار "بالحفر الصحية والهواء الطلق"، الامر الذي يمثل"خطورة على الساكنة والبيئة سواء بالنسبة للفرشة المائية الباطنية أو المياه العادة وانعكاساتها على البيئة."
وأوضح البحث ذاته، أن 87 في المائة من مساكن العينة التي شملتها الدراسة "تستفيد من المياه الصالحة للشرب عبر الشبكة أو السقايات العمومية"، في ما " 13 في المائة المتبقية تتوزع على الآبار والعيون والأنهار".
إلى ذلك، سجل البحث أن 65 في المائة من المدارس المتواجدة في الدواوير القروية، لا تتوفر على "المرافق الصحية للجنسيين "، فينا 54 في المائة من هذه المدارس "لا تتوفر على الماء الصالح للشرب".
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي