مريم بوتوراوت
حذر لبيدة بوعبيد، البرلماني عن حزب العدالة والتنمية مما اعتبرها كارثة بيئية تهدد منطقة بني ملال، بسبب نفايات مدفونة في الأرض.
ووجه البرلماني سؤالا كتابيا لكاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة نزهة الوافي، يوضح فيه أن مدينة بني ملال "تحتضن داخل مجالها الحضري مقبرة للسموم"، تم بها قبل سنوات "دفن أزيد من 2 طن من السموم الخطيرة مباشرة في التراب".
وتتنوع هذه السموم حسب البرلماني بين " مبيدات فلاحية تعود لسنوات السبعينات والثمانينات كانت تستعمل في زراعة القطن"، تم "دفنها بطريقة عشوائية"، وذلك خلف شركة كانت مملوكة للدولة على الطريق المؤدية لمدينة الفقيه بنصالح.
وحسب ما جاء في السؤال، فإن "على بعد أمتار من مكان دفن هذه السموم يوجد دوار تقطن به عشرات العائلات، يشربون من أربعة آبار قد تكون السموم تسربت لها"، بالنظر إلى أن "الساكنة قد لاحظت وفاة عدد من رؤوس الأغنام التي ترعى في مكان دفن تلك السموم".
تبعا لذلك، ساءل البرلماني كاتبة الدولة حول الإجراءات المتخذة للتصدي "لهذه الكارثة البيئية"، وعن كيفية معالجتها وحماية المواطنين منها.
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي