خالد الرزاوي
استأنف أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة أمس الثلاثاء عملهم، وذلك بعد أيام متواصلة من الإضراب الذي خاضوه طيلة الأسبوع الماضي تقريبا، احتجاجا منهم على عدم إعفاء المديرة العامة المساعدة المكلفة بالشؤون البيداغوجية من مهامها، بسبب الصراعات التي احتدمت في الأيام الأخيرة بين هذه المسؤولة وكافة أساتذة المدرسة.
عودة الأساتذة إلى مزاولة عملهم جاء تزامنا مع توقيع قرار إعفاء المسؤولة المذكورة يوم الاثنين الماضي من طرف رئيس جامعة محمد الأول بوجدة بعد رفعه من مدير المدرسة، الذي كان مجبرا على إعفاءها من مهامها بسبب إصرار كافة الأساتذة على هذا المطلب، خلال احتجاجاتهم التي وصلت حد التلويح بخوض إضراب مفتوح عن العمل إلى غاية تنفيذ مطالبهم.
وذكرت مصادر نقابية لـ"مواطن" بأن قرار الإعفاء المذكور تدخل فيه خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي شخصيا، وذلك بعد تواصل إضرابات الأساتذة، مشيرة إلى أن كاتب الدولة ظل يتابع الوضع عن كثب كما تواصل دوما مع رئيس جامعة محمد الأول بوجدة لمواكبته في تنفيذ قرار الإعفاء.
وستعود المسؤولة المذكورة، التي تحتل موقعا رياديا داخل حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة الحسيمة، إلى مزاولة عملها في هيئة التدريس داخل المؤسسة.
وكان أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية قد شرعوا منذ فترة في تنفيذ عدة أشكال احتجاجية، دفعت إدارة المدرسة إلى عقد اجتماع مع ممثلي الأساتذة الأسبوع الماضي، من أجل الوصول إلى أرضية للتوافق حول تنفيذ مطالب الأساتذة.
وتعود أسباب الجفاء بين المديرة المساعدة المكلفة بالشؤون البيداغوجية، وهيئة التدريس بالمدرسة، حسب المصدر ذاته، إلى تدخل هذه الأخيرة في أمور بعيدة عن مسؤولياتها، إلى جانب الضغوط التي تمارسها على عدد من الأساتذة.
وفي المقابل تتهم المسؤولة عن الشؤون البيداغوجية الأساتذة بمحاولة ممارسة الضغط لحمل الإدارة على التوقيع على قرارات انتقالهم إلى مؤسسات أخرى رغم أن المدرسة تعاني من خصاص في طاقم التدريس.
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي