مريم بوتوراوت
دق فريق التجمع الدستوري ناقوس الخطر في ما يتعلق بتطور وانتشار مرض "اللشمانيا" في إقليم زاگورة، حيث وجه ملتمسا إلى رئيس الحكومة بهذا الصدد.
ولفت الملتمس إلى أن إقليم زاگورة "يعاني من استفحال انتشار مرض اللشمانيا، والذي يعود بالأساس للتلوث البيئي الذي يعرفه الإقليم، إلى جانب شح المياه وانعدام قنوات الصرف الصحي للمياه العادمة، وهو ما يتسبب في إصابة العديد من السكان خاصة الأطفال والمسنين بتقرحات خطيرة في الجلد".
واعتبر الفريق أن "الأمر يستدعي دق ناقوس الخطر بعد أن بدا هذا المرض الخبيث يظهر بشكل سنوي، وتحديدا خلال شهري نونبر ودجنبر، كما توسع مدى انتشاره ليصل للمؤسسات التعليمية مع ما تعرفه من ارتفاع لعدد من التلاميذ"، الأمر الذي "يوفر البيئة الحاضنة والمناسبة لانتشار هذا المرض بشكل كبير، وهو ما برز جليا بعد ما أصيب مؤخرا أكثر من 300 تلميذ بهذا المرض، مع ما ينذر به من ارتفاع معدل توسع رقعة انتشاره".
ولفت الملتمس الذي يحمل توقيع البرلمانية سمية وعلال، إلى أنه "رغم المجهودات الكبرى التي بذلت من طرف وزارة الصحة، فإن القضاء على مسببات هذا المرض بشكل نهائي والحد من امتداد دائرة انتقاله حتى لا يخرج عن نطاق السيطرة، لا يمكن أن تتم بشكل عملي إلا من خلال تنسيق التعاون بين الجهات المعنية كالصحة والبيئة والداخلية والتعليم والفلاحة والجماعات الترابيةة وجمعيات المجتمع المدني"،وفق ما أورد المصدر.
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي