مواطن
تضاعف عدد المهاجرين الوافدين على إسبانيا عن طريق البحر والقادمين أساسا من المغرب والجزائر، ثلاث مرات في العام 2017، فيما لقي حوالي 200 مهاجر حتفهم بعد غرق القوارب التي تقلهم، وذلك بحسب ما أوردت وكالة "فرنس بريس".
وقالت المفوضية الإسبانية للاجئين، والتي تدافع عن حق اللجوء، في بلاغ نقلته الوكالة: "في نهاية هذا العام، كانت الحصيلة كارثية".
من جانبها ذكرت المنظمة الدولية للهجرة، إن ما يقرب عن 21500 شخص وصلوا إلى إسبانيا عبر البحر أي عبر الواجهة البحرية الجنوبية للقارة الأوروبية، بين فاتح يناير و20 دجنبر 2017، مقابل عدد لم يتجاوز 6046 شخصا خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وإلى جانب ذلك زاد عدد الوفيات، إذ أنه إلى غاية اليوم توفي 223 شخصا أو اختفوا أثناء محاولتهم الوصول إلى إسبانيا عن طريق القوارب، أي بارتفاع بـ95 شخصا مقارنة بالعام الماضي.
وحل معظم الوافدين عبر البحر على طول مضيق جبل طارق الذي يعد أضيق ممر للبحر الأبيض المتوسط الذي يفصل إسبانيا عن المغرب.
وفي حديثها عن طريقة نقل المهاجرين، قالت وكالة "فرنس بريس" بحسب منظمة الهجرة، إن المهربين ينقلون المهاجرين إلى إسبانيا على متن قوارب خشبية متهالكة، كما يستعملون القوارب القابلة للنفخ "الزودياك"، إضافة إلى "الجيت سكي"، حيث يحملون معهم المئات من الأورو في الرحلة.
وفي هذا الصدد كشف خوان إغناسيو زويدو وزير الداخلية الإسباني في حوار إذاعي: " نحن نعاني من الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط بأكملها".
وقالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها الشهر الماضي: "ارتفع عدد الوافدين القادمين من المغرب إلى إسبانيا منذ يونيو الماضي".
وأشارت إلى أن "هؤلاء الناس يستخدمون "الجيت سكي"، وألواح التزلج على الماء وأيضا قوارب الصيد والقوارب الخشبية التي تنقل أكثر من 60 شخصا".
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي