وكالات
أكدت دراسة أميركية حديثة أن تزايد مشاعر القلق والتوتر لدى كبار السن يمكن أن يكون مؤشراً مبكراً على قرب الإصابة بمرض الزهايمر.
ووجد الباحثون في الأمراض النفسية والشيخوخة ببريغهام ومستشفى النساء بالولايات المتحدة، بعد دراسة بيانات أكثر من 300 شخص من كبار السن، أن البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر ظهرت بوضوح في أدمغة أولئك الأشخاص الذين تساورهم مشاعر القلق والتوتر من عينة البحث بعد تصويرها بالأشعة.
وتشمل العلامات البيولوجية لمرض الزهايمر، تراكم لويحات لزجة في الدماغ، تسمى بروتين أميلويد بيتا، يظهر أثرها في سوائل العمود الفقري، وتتراكم تلك السوائل في الدماغ قبل عقود من ظهور أعراض المرض، الذي يسبب فقدان الذاكرة، ومشكلات في الإدراك.
وفي الدراسة الجديدة والتي نقلتها "ديلي ميل" عن الدورية الأميركية لعلم النفس، وجد الباحثون أن زيادة مستويات بروتين أميلويد بيتا مرتبطة بزيادة أمراض القلب والاكتئاب لدى كبار السن.
وعادة ما يتناقص نشاط الدماغ مع تقدم السن، ما يصعب على الأشخاص تعلم أشياء جديدة أو تذكر أحداث رئيسية مروا بها، حتى وإن كانت في الماضي القريب، وبالنسبة لبعض الناس، يمكن أن يكون هذا الشعور نتيجة التدهور المعرفي، وقد تتطور الأمور في بعض الحالات النادرة إلى الإصابة بمرض الزهايمر.
ووفق تقديرات حديثة، يعاني نحو 5.5 مليون أميركي من أمراض تتعلق بالذاكرة من بينها مرض الزهايمر.
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00