مواطن
اختار حزب التجمع الوطني للأحرار مدينة تطوان محطة لاختتام جولاته الانتخابية الكبرى، في تجمع خطابي قال الحزب إنه عرف حضور نحو 13 ألف شخص، بينهم حوالي 10 آلاف من المدينة و3 آلاف قدموا من خارجها.
وفي كلمة بالمناسبة، قدم راشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب ورئيس مجلس النواب ووكيل لائحته بدائرة تطوان، تقديراً لحجم الأصوات التي قال إنه يتوقع أن يحصل عليها الحزب في الدائرة خلال انتخابات 23 شتنبر، محدداً إياها بين 28 و30 ألف صوت.
وربط الطالبي العلمي اختيار تطوان لاختتام الجولات التواصلية للحزب بالمكانة التي تحظى بها المدينة داخل رهانات «الأحرار»، معتبراً أن محطة الختام تحمل، من وجهة نظره، دلالة سياسية وانتخابية.
واستعرض المسؤول الحزبي ما قدمه الحزب باعتباره حصيلة لخمس سنوات من العمل الحكومي، موضحاً أن «الأحرار» شرع منذ أبريل الماضي في تقديم هذه الحصيلة للناخبين، بدل الاقتصار على الخطاب الانتخابي والوعود.
وتوقف الطالبي عند عدد من الإجراءات التي نسبها إلى الحكومة، من بينها الدعم الاجتماعي المباشر لفائدة أسر لم تكن تتوفر على دخل، والحوار الاجتماعي، والزيادات في أجور الموظفين والأطر، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأجور في القطاعين الخاص والفلاحي.
وفي سياق حديثه عن الحملة الانتخابية، انتقد وكيل لائحة الحزب بتطوان ما وصفه بـ«المزايدات»، متهماً بعض المنافسين بالتركيز على مهاجمة الأشخاص بدل تقديم بدائل وبرامج انتخابية.
وقال في هذا السياق إن هناك أحزاباً تقدم برامجها للناخبين، بينما اختار آخرون «السب والشتم والقول إن الطالبي لا يصلح»، قبل أن يطرح على منتقديه سؤال: «ما هو بديلك إذن؟»، داعياً إلى جعل التنافس الانتخابي قائماً على البرامج والحصيلة.
واستحضر الطالبي العلمي محطات سابقة من الحملات الانتخابية للحزب في تطوان، مشيراً إلى أن أنشطة «الأحرار» كانت تنطلق في السابق من قاعة سينما «أبينيدا»، حيث كان حجم الحضور يثير مخاوف بشأن قدرة القاعة على استيعابه.
وأوضح أن الحزب اختار هذه المرة فضاءً عاماً مفتوحاً لاختتام حملته بالمدينة، معتبراً أن حجم المشاركة المسجلة في التجمع يمثل، بحسب تقديره، حضوراً قياسياً.
وفي أقوى رسائله الانتخابية، قال الطالبي العلمي إن اختيار تطوان محطة ختامية للجولات التواصلية للحزب يؤشر، من وجهة نظره، على أن «مدينة الحمامة البيضاء ستعطي لحزب الحمامة الصدارة في تطوان وعلى الصعيد الوطني».
كما وصف تطوان بأنها «مدينة الحضارة ونظام»، معتبراً أن سكانها منخرطون مع الحزب في ما سماه «الثقة والصدقية في العمل بدون مزايدات».
وفي ختام كلمته، دعا الطالبي العلمي إلى «تحصين المكتسبات»، محذراً من أن التراجع عنها قد تكون له انعكاسات على المواطنين، وربط هذا الخيار بأفق 2031 وبمسار الوصول إلى ما وصفه بـ«النموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه الملك».
وبينما أكد أن الحكومة أنجزت الكثير، أقر في الوقت نفسه باستمرار وجود خصاص وحاجة إلى مواصلة العمل، مشدداً على أن رهان الحزب، وفق تعبيره، يتمثل في الاستمرار في العمل بـ«الصدق والمعقول».
21 septembre 2026 - 11:20
21 septembre 2026 - 10:00
21 septembre 2026 - 09:00
18 septembre 2026 - 10:00
18 septembre 2026 - 08:00
مواطن حمدي
صوت المواطن