عبد القادر الفطواكي
تدرس السلطات الفرنسية موضوع، متابعة المفكر والداعية الإسلامي طارق رمضان القابع منذ فاتح فبراير الجاري بسجن "فلوري" بباريس، في حالة سراح وذلك بعد صدور تقارير طبية تفيد بتدهور حالته الصحية نتيجة معاناته مع مرض "التصلب المتعدد"، بالإضافة إلى مرض أخر لم يتم الكشف عنه لحدود الساعة وهي أمراض تضيف التقارير تحتج لرعاية طبية ومتابعة مستمرة ومركزة.
وأوردت مصادر صحفية فرنسية أن قاضي الحريات بالعاصمة الفرنسية لازال يدرس الطلب الذي تقدم به محامو رمضان البالغ من العمر 56 سنة، مشيرة إلى الى أنه لا يعتبر في اعتقال طارق رمضان خطرا على حالته الصحية خصوصا والخدمات الطبية التي تقدم داخل السجن.
وكانت وزارة العدل الفرنسية، قد رفضت يوم أمس الأربعاء، طلب اللجوء الى المفتشية العامة للعدل، الذي تقدم به دفاع، المفكر الاسلامي طارق رمضان، والذي يوجد رهن الاعتقال بسبب شكايتين من طرف سيدتين تتهمانه بالاغتصاب.
وأشارت وزارة العدل استنادا لمصادر صحفية فرنسية دائما، "أن معايير اللجوء الى المفتشية العامة للعدل غير متوفرة في هذه المرحلة" مشيرة إلى أن التحقيق جار في هذا النسق بهدف جمع الأدلة التي تدين أو تبرئ ذمة الأكاديمي وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أوكسفورد.
وكان دفاع طارق رمضان قد طالب باللجوء إلى هذه الهيئة المكلفة بمراقبة الادارة القضائية، وذلك بعد تسجيل ما أسموه بـ "خروقات مسطرية" أضرت بمصلحة موكلهم.
--
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00