إسماعيل الطالب علي
وجهت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل يوم أمس الخميس الخامس عشر من فبراير الجاري، رسالة إلى وزير الصحة الجديد، أنس الدكالي، تتضمن تسجيل شهادات مريضات السل، ضحايا التحرش الجنسي في أحد المستشفيات بالعاصمة الرباط، موثقة لحوادث قالت الجمعية أنها بلغت حد الجرم، اهتز لها منذ أشهر الرأي العام الرباطي والوطني.
وقالت الجمعية في مراسلتها، إنَّها تسجل "حالات يطلب منها دفع رسوم قبلية مقابل التشخيص بالأشعة والتحاليل البيولوجية، بالإضافة لتعدد حوادث السرقات بالمستشفى والاتجار في أجهزتها وكلها مضبوطة في محاضر الشرطة".
واستغربت الجمعية عدم تحريك الوزارة الوصية المسطرة الإدارية ضد المتورطين إلى اليوم، خصوصاً أنه تم تسجيل حالات تحرش متكررة داخل المستشفى، مؤكدة أنَّ الجمعية سبق أن أصدرت بلاغا في الموضوع مطالبة الوزارة الوصية باستدعاء الطبيب المتحرش والتحقيق معه حول ما نسب إليه من أجل إنصاف المتضررات.
وفي إطار متابعتها لتطورات هاته القضية، أبرزت الجمعية أنها تعرفت على مشتكية ثانية خرجت للإعلام الوطني، تؤكد تعرضها هي الأخرى للتحرش من قبل ذات الطبيب، متسائلة "لماذا لم تتخذ الوزارة أي إجراء في حق هذا الطبيب إلى الآن؟؟ ومن الذي يدعمه؟؟"، بحسب تعبيرها.
وطالبت الجمعية الوزارة بإنصاف مريض داء السل، وإنصاف مستشفى الأمراض الصدرية "مولاي" يوسف بالرباط، منددة بقوة انتهاك الحقوق الصحية للمرضى.
هذا، وأوضح رئيس الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، حبيب كروم، في تصريح لـ"مواطن"، أنَّ الطبيب المعني معروف بتحرشه الجنسي منذ مدة، غير أنَّ قضيته تفجرت عبر الفيديوهات الأخيرة للمتضررات، مشيراً إلى أنَّ هناك متضررات كن يشتكين إدارة المستشفى لكنّ الإدارة كانت تردهم دون اتخاذ أي مسطرة إجرائية في حقه.
وشدد كروم على أنَّ الوزير الجديد المعين في حالة عدم اتخاذه الإجراءات اللازمة لإنصاف المتضررات، فإنَّه سيتم اللجوء إلى ديوان المظالم وحقوق الإنسان، مؤكداً على أنه لن يتم السكوت عن هذا الملف.
ويشار إلى أنَّ إحدى الطبيبات بالمركز الاستشفائي الجامعي "ابن سينا" في الآونة الأخيرة، قد خرجت إلى العلن كاشفة أنَّ أجهزة الفحص بها صدأ وغير صالحة لعلاج المواطنين، مبرزة على أن المواطنين الذي تم الكشف لهم عبر هذه التجهيزات لا يحصلون على معطيات دقيقة بخصوص حالتهم الصحية، وهو ما يعني السقوط في أخطاء طبية.
واعتبر حبيب كروم، أنَّ خروج هذه الطبيبة التي دقت ناقوس الخطر في هذا الشأن، ينم عن الجرأة والشجاعة التي تتمتع بها وغيرتها على مهنتها، فضلا عن خوفها على صحة المواطنين.
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00