سعيد خطفي
اضطر عدد من سائقي سيارات الأجرة، بصنفيها الأول والثاني إلى الخروج في القترة الأخيرة، بعدد من المدن المغربية إلى الاحتجاج عبر تنظيم في مسيرات احتجاجية تنديدا باستمرار غلاء أسعار المحروقات "الكازوال"، مطالبين عبر الشعارات التي رفعوها حكومة سعد الدين العثماني، إلى تفعيل الدعم المخصص "للكازوال" المهني، وإيجاد مخرج حقيقي وواقعي للمشاكل التي يتخبط فيها القطاع بصفة عامة.
وفي هذا السياق، نظمت نقابات مهنيي سيارات الأجرة (الكبيرة والصغيرة) مسيرة احتجاجية بواسطة سيارات الأجرة اليوم الأربعاء، بمدينة سطات انتهت بوقفة أمام مقر عمالة الإقليم بشارع الحسن الثاني، تنديدا بارتفاع أسعار المحروقات، حيث طالبوا الحكومة بإعادة النظر في الثمن المذكور، من خلال التعبير عن ذلك بترديد العديد من الشعارات على غرار "هذا عار هذا عار السائق في خطر" وغيرها، رافضين الإقدام على الزيادة في أسعار ركوب الزبناء.
من جهتها شهدت مدينة تطوان، صباح اليوم الأربعاء، خوض سائقي سيارات الأجرة بصنفيها الأول والثاني إضرابا عاما عن العمل، احتجاجا على استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، ما تسبب في ارتباك حركة تنقل المواطنين لقضاء مصالحهم اليومية، وتأخر الموظفين وباقي المستخدمين في الالتحاق بمقرات عملهم في الوقت المحدد.
وندد مهنيو سيارات الأجرة بمدينة تطوان المنضوون تحت لواء النقابات الأكثر تمثيلية بالمغرب، بالزيادة "الصاروخية" في ثمن المحروقات الذي صار يؤثر سلبا على دخلهم اليومي، ما دفعهم إلى الاحتجاج بالتوقف عن العمل لاسيما عقب تعثر جلسات الحوار الذي فتحه ممثلوهم بالنقابات مع المسؤولين عن القطاع بالمدينة المذكورة.
وكان سائقو سيارات الأجرة بمدينة وجدة، أضربوا عن العمل، في فترة سابقة، بعد ارتفاع أسعار الغازوال، حيث تمكنوا من الحصول على قرار يتيح لهم الزيادة في تعريفة الرحلات داخل المدينة وخارجها.

21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00