مواطن
قال أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، إن محاربة ظاهرة التطرف العنيف، الذي ينتشر اليوم ليس فقط في الميدان بل على مستوى الأنترنيت وفي نفسية أشخاص من مختلف الأعمار، تتطلب مقاربة تروم تجفيف المنابع المغذية لهذا الخطاب المتطرف عن طريق تكوين مناسب، وخاصة الأئمة الشباب والتأطير البيداغوجي للشباب.
وأوضح في عرض له أمام نواب أوروبيين ببروكسيل، أن المغرب قام بأبحاث عميقة لتفكيك الرموز التي يقوم عليها الخطاب المتطرف وفهم وسائط التشغيل المتعلقة بالجماعات التي تنشر بذور الإرهاب خاصة في صفوف الشباب، مؤكدا على ضرورة تزويد المؤطرين بالأدوات البيداغوجية التي من شأنها مساعدتهم على تفكيك الخطاب المتطرف، والقدرة على احتلال الفضاء الواقعي والافتراضي للمتلقين من أجل تحصينهم ضد أي محاولة للتطرف.
وقال " ركزنا على الأطفال والشباب. قمنا بتكوين مؤطرين واقتحمنا الفضاء العام والافتراضي من خلال خطاب موجه أساسا إلى كشف حقيقة الخطابات المزيفة التي ينشرها المتطرفون.
وشدد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء على ضرورة تحسيس الوسط الأسري من أجل حماية الأطفال ضد هذا النوع من التهديدات. وأشار في هذا الصدد إلى أهمية التربية من طرف نظرائهم.
وقال إن " التربية من قبل النظراء تجربة أعطت ثمارها بالمغرب. نجحنا في تكوين مئات من الأشخاص يشكلون مرجعية ويضطلعون بدور هام في مختلف الفضاءات المستهدفة (السجون، المدارس، المراكز التربوية، ...).
ودعا عدد من النواب الأوروبيين، إلى توسيع النقاش حول هذا الموضوع مع بلدان كالمغرب، الذي راكم تجربة مهمة في هذا المجال. وأعربوا عن اهتمام خاص بتكوين الأئمة والمناهج والبرامج التي تم تطويرها من قبل الرابطة المحمدية للعلماء والموجهة للشباب والأطفال من أجل القضاء على خطاب الكراهية الذي يروجه المتطرفون من خلال على الخصوص الأنترنيت وألعاب الفيديو وشبكات التواصل الاجتماعي.
بعد ذلك، تمت دعوة عبادي إلى لقاء مع السفراء الممثلين الدائمين لدى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لعدد من البلدان الأوروبية ومسؤولين عن المؤسسات الأوروبية المكلفة لمحاربة الإرهاب.
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00