إسماعيل الطالب علي
كشف مصدر مطلع عن أن دار الأطفال سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، تعيش أزمة "خانقة" على جميع المستويات خصوصا على المستوى المالي ونقص الموارد.
وأوضح المصدر أن "المؤسسة في الوضع الحالي لا تستطيع سوى توفير العتبة المتمثلة في توفير الأكل لنزلاء دار الأطفال الذين يقدر عددهم بـ 266 نزيلا، وكذا محاولة أداء أجور الموظفين بالمؤسسة".
مصدر "مواطن"، أكد أنه منذ قرابة ثلاثة أشهر أضحى بالكاد يتم توفير أجور الموظفين، فضلاً عن كون مجموعة من الممونين أصبحوا يهددون برفع يدهم عن تموين المؤسسة على اعتبار أن هناك ديونا متراكمة لم يتم أداؤها بعد.
وأرجع المتحدث تفاقم هذا الوضع إلى غياب الإرادة السياسية لحل مشكل دار أطفال سيدي البرنوصي.
وذكر المصدر ذاته لـ"مواطن"، أنَّ الجمعية المسيرة لدار الأطفال التي كانت تتكلف بتوفير الإيواء الكامل للنزلاء والتغذية والتربية والتطبيب..الخ، قد قدمت استقالتها منذ مدة، مؤكدا أن الإدارة هي من تسير الآن المؤسسة في غياب الجمعية، مشيراً إلى أن هذا الغياب أرخى بظلاله على المؤسسة وعلى النزلاء كذلك.
وكشف المصدر أنَّ استقالة الجمعية أتى بناء على إثقال كاهلها جراء النزلاء الذين استوفوا السن القانوني، بحيث أنَّ هناك من النزلاء من بلغوا 20 و25 و36 سنة ما يزالون يقطنون بالمؤسسة.
وعن موارد المؤسسة، قال المصدر أن غالبية النفقات يتم توفيرها من طرف المجتمع المدني و"المحسنين"، أما عن الموراد التي توفرها الدولة فهي محدودة.
وشدد المصدر ذاته، على أن الوضع الذي تتخبط فيه المؤسسة وصل إلى حد ما وصفه بـ"عنق الزجاجة"، موضحا أنه إذا بقي الوضع على هو ما عليه فإن المؤسسة لن يكون بمقدورها توفير أي شيء بعد ذلك، وهو ما يهدد بتشريد كافة النزلاء.
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00