مصطفى أزوكاح
ضخت الأمطار التي عرفها المغرب منذ نونبر الماضي في السدود المغرب حوالي 2.34 مليار متر مكعب من المياه، غير أن مزارعون يراهنون على أن تساهم التساقط المقبلة وذوبان الثلوج في تغطية العجز الذي ما زالت تعرفها بعض السدود.
مازالت المياه التي تختزنها السدود بالمغرب دون المستوى الذي بلغته في العالم الماضي، غير أن مراقبين يعولون على ذوبان الثلوج بعد ارتفاع درجات الحرارة من أجل ضخ مياه جديدة في تلك السدود.
وكانت نسبة ملء السدود في أواخر شهر نونبر الذي عرف أولى التساقطات المطربة، قد وصلت إلى 34.7 في المائة، حيث كان ما تختزنه تلك السدود في حدود 5.25 مليار متر مكعب.
ووصل منسوب المياه في السدود بالمغرب إلى 7.58 ملايير متر مكعب إلى غاية يومه الخميس الثامن من مارس، مقابل 8.86 مليار متر مكعب في الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض ب 1.28 مليار متر مكعب، حسب بيانات الوزارة المكلفة بالماء.
وساهمت التساقطات المطرية التي عرفها المغرب في الأيام الماضية في تعزيز مخزون المياه في السدود، حيث وصلت نسبة الملء إلى 49.9 في المائة إلى غاية اليوم الأربعاء، مقابل 58.3 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتستوعب السدود إلى حدود الآن حوالي نصف المياه التي يمكن أن تستقبلها، على اعتبار أن قدرتها التخزينية تصل، حسب ما يتجلى من بيانات الوزارة المكلفة بالماء إلى 15.21 مليار متر مكعب.
ويتجلى الخصاص في المياه على مستوى السدود الكبير، مثل سد بين الويدان الذي وصلت نسبة الملء فيه إلى 29.4 في المائة حاليا، بعدما كانت في حدود 49.9 في المائة في الفترة نفسها من العام الماضي.
وتراجعت نسبة ملء سد المنصور الذهبي من 65.8 في المائة إلى 34.8 في المائة، وسد عبد المومن من 43.1 في المائة إلى 31.7 في المائة و سد المسيرة من 43.1 في المائة إلى 19.1 في المائة.
وانخفضت معدلات ملء سد لالاتاكركوست من 82.6 في المائة إلى 19.1 في المائة، وسد أولوز من 92.5 في المائة إلى 53.5 في المائة، و سد يعقوب المنصور من 94.1 في المائة إلى 68.4 في المائة.
ويشير مزارعون إلى منسوب المياه في السدود لا يجب أن يفضي إلى إغفاء جزء من المياه المخلوطة بالطمي، والتي لا يمكن تعبئتها من أجل السقي والشرب، حيث أن هناك حدود تقنية لاستغلال مياه السدود.
ويراهن مزارعون على الفترة التي تتفجر فيها العيون وذوبان الثلوج مع ارتفاع درجات الحرارة في الأسابيع المقبلة، من أجل الوقوق على حقيقة منسوب المياه في السدود بالمغرب.
ويراقب المزارعون مستوى المياه في السدود، خاصة الاستراتيجية منها في المناطق السقوية، حيث يتخوفون من أن يفضي ضعف منسوب المياه إلى التأثير على نشاطهم، خاصة في حال اختارت السلطات التي يهمها الأمر إعطاء الأولوية لمياه الشرب.
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
18 juillet 2026 - 13:00
17 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي15 juillet 2026 - 11:00