إسماعيل الطالب علي
فارق الشاب الثلاثيني الذي أقدم على بإحراق نفسه داخل المركز التجاري مرجان بأكادير، داخل مستشفى ابن طفيل بمراكش بعد معاناة مع الحروق الخطيرة التي أصيب بها، مساء أمس الأحد 10 يونيو الجاري.
وأكدت مصادر مطلعة لـ"مواطن"، على أن الحروق التي أصيب بها كانت من الدرجة الثالثة، الأمر الذي عجل بوفاته، رغم إسعافات الطاقم الطبي طيلة حوالي الأسبوع.
وكان شاب يوم الأحد 3 يونيو قد أضرم النار في جسده داخل المركز التجاري "مرجان" بمدينة أكادير، احتجاجا على فرض إدارة المركز عليه غرامة مالية بعد أن تم ضبطه متلبسا بسرقة آلة حفر "الشنيور".
وعن تفاصيل الواقعة، سبق لمصادر "مواطن"، أن أوضحت أن المعني بالأمر كان يتردد على المركز التجاري "مرجان" منذ 3 أيام بغرض السرقة قبل الواقعة، مبرزة أنه "في كل مرة يتصادف مع حراس الأمن الخاص للمركز، ويحاصرونه ويخرجونه من المتجر، حيث في المرة الثالثة، وضع ضمادة على يده على أنه مصاب بكسر لإبعاد الشبهات عنه، وقام بسرقة آلة حفر المعروفة بـ"الشينيور"، إلا أن كاميرات المراقبة رصدته، ليتفاجأ بحراس الأمن الخاص وهم يحاصرونه، مطالبين إياه بأداء ثمن الآلة التي بحوزته بـ10 أضعاف، بحسب ما ينص عليه القانون الداخلي للمركز الذي يعاقب كل من ثبت أنه سرق بأداء ثمن المسروق بـ10 أضعاف".
وزادت المصادر ذاتها على أن "الحراس خيروه بين أداء مبلغ 2000 درهم، أو الاتصال بالشرطة لاعتقاله، حيث اختار المعني بالأمر الخيار الأول واتصل بأحد معارفه الذي حضر إلى عين المكان ودفع مكانه المبلغ المحدد"، مردفة "ولم يستسغ المعني بالأمر ما حدث، حيث غادر المركز وعاد مجددا حاملا بيده مادة حارقة "ديليو"، حيث سكبها على نفسه وأضرم النار في جسده ليتم نقله إلى المستشفى".
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي
صوت المواطن05 juillet 2026 - 10:00
06 juillet 2026 - 11:30