إسماعيل الطالب علي
ما تزال الإجراءات المسطرية مستمرة لنقل جثمان المغربي عبد العالي المخشوني الذي قتله الجيش الجزائري، يوم الجمعة 8 يونيو الجاري.
وأكدت مصادر مقربة من عائلة المخشوني في اتصال هاتفي مع "مواطن"، أن القنصلية المغربية بمنطقة بلعباس قامت من جانبها بالإجراءات الإدارية لتلبية مطلب عائلة الراحل بدفنه بالمغرب، قائلة "ننتظر الآن ترخيصا من السلطات الجزائرية للسماح بنقل جثمان الضحية".
وعن تفاصيل قضية مقتل الشاب المغربي عبد العالي المخشوني الذي ينحدر من اقليم طاطا، أوضحت المصادر ذاتها، أنه فجر يوم الجمعة 8 يونيو الجاري في المنطقة الحدودية بواد السميرة البعيدة بحوالي 40 كيلومترا من جماعة أقا بإقليم طاطا، نصب الجيش الجزائري كمينا أوقع شابين ممن يعيشون على التهريب بالمنطقة، في حين أردى الرصاص الذي أطلق على "علي المخشوني" قتيلا.
وأضافت المصادر، أن الإعلام الجزائري ليلة يوم الواقعة، أذاع بلاغا لوزارة الدفاع يؤكد فيه مقتل شخص والقبض على اثنين أسماهم بــ"تجار مخدرات" وليس مهربين بسطاء، وأن الذي توفي قد أطلق عليه الرصاص بسبب عدم امتثاله للأوامر العسكرية، كما تم نشر صور لهم، حيث تم التعرف عليهم من طرف عائلاتهم في المغرب"، مردفا "أنه بعد ذلك تم الاتصال بالهلال الأحمر المغربي الذي تدخل لدى القنصلية المغربية بالجزائر، التي ربطت اتصالا مع أهل الضحية يفيد بمقتل علي مخشوني، ويفيد كذلك بوجود اثنين من المحتجزين، حيث طالبونا بوثائق لهم وأرسلناها لهم للتأكد من هوياتهم، وفعلا ذلك الذي حصل".
وأردفت المصادر ذاتها، أن "القنصلية المغربية بالجزائر قد طلبت منا أن نرسل وثائق لعلي المخشوني لوقف إجراءات الدفن، ولأجل أن ينقل جثمانه للمغرب، على اعتبار أنه كان سيتم دفنه الثلاثاء الماضي بالجزائر".
وفندت المصادر عينها، جميع "الشائعات التي تقول بأن جثة المعني بالأمر مرمية بالخلاء، وبأن هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وبأن القنصلية المغربية التي أكدت ذلك قد توصلت بمحضر من النائب العام يفيد بوجود جثمان الضحية بمستودع الأموات بما يحفظ ويصون حرمة الميت".
وكان موقع وزارة الدفاع الجزائري نشر قصاصة يوم 8 يونيو 2018، تحدثت عن قتل الجيش الجزائري لمن وصفه بمهرب مخدرات مغربي، بعد محاولته الفرار أثناء التصدي لعملية إدخال أكثر من 300 كيلوغرام من المخدرات إلى التراب الجزائري.
وأضافت القصاصة بأن الأمر يتعلق بعملية للجيش الجزائري أحبط خلالها عملية لإدخال 325 كيلوغراما من المخدرات من قبل ثلاثة تجار مخدرات من الجنسية المغربية، قرب منطقة واد السميرة، بولاية تندوف جنوب غربي الجزائر.
وحسب المعطيات المتوفرة فإن المتوفي المخشوني كان ينحدر من جماعة أقا بإقليم طاطا،و ويبلغ من العمر 24 سنة، بينما يحتفظ الجيش الجزائري بمغربيين آخرين أحدهما يسمى اوعدي عبد الله من مواليد 1979 متزوج واب لـ4 أطفال، والثاني يُسمى سليمان الأطرش من مواليد 1995.
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي
صوت المواطن05 juillet 2026 - 10:00
06 juillet 2026 - 11:30