مواطن
أجرت جمعية "زيرو زبل" كإحدى المنظمات البيئية التي تهدف إلى تعزيز جمع ونشر المعلومات المتعلقة بالقضايا البيئية، بحثا ميدانيا في أبريل وماي من السنة الجاري، حول استخدام الأكياس البلاستيكية في المغرب وبدائلها، وذلك بمناسبة الذكرى الثانية لدخول قانون "زيرو ميكا" التنفيذ الذي يحظر استعمال الأكياس البلاستيكية، والتي تصادف الأول من يوليوز.
البحث الميداني الذي أجرته الجمعية والذي يهدف إلى تقييم مدى تطبيق قانون 77.15 بعد عامين من نشره، وفهم عادات استهلاك المغاربة فيما يتعلق بالأكياس البلاستيكية، أظهرت نتائجه أن هذه الأكياس لا تزال شائعة الاستخدام في الأسواق، ويتم توزيعها بشكل رائج ومجاني في الأسواق.
وتقول نتائج الاستطلاع أن 60 في المائة من أصحاب المتاجر يصرحون بكون أن أكثر من 80 في المائة من زبنائهم يطلبون أكياس بلاستيكية، و65 في المائة من المتسوقين يستعملون ما بين 5 إلى 15 كيسا من البلاستيك في كل مرة يتسوقون فيها.
وأضافت على أن الأغلبية الساحقة من الناس على علم بوجود القانون وبسلبيات الأكياس البلاستيكية، حيث أن أكثر من 90 في المائة من المستجوبين يعرفون بوجود القانون و59 في المائة يرون أن الأكياس البلاستيكية لها تأثير قوي على البيئة والصحة.
وفي هذا السياق، تشير الجمعية في بيان صحفي إلى مخرجات ونتائج هذا الاستبيان الذي أجراه متطوعو الجمعية والذي دام لمدة 5 أيام مع الزبناء والتجار في 8 أسواق في الدار البيضاء وأغادير وتطوان، مبرزة أنه تم إجراء مقابلات مع 235 شخصا، وأن السكان الذين شملتهم الدراسة يمثل 40 في المائة من الزبناء و60 في المائة من أصحاب المتاجر، ويتكون من 31 في المائة من النساء و 69 في المائة من الرجال.
لماذا يستمر المغاربة في استهلاك الأكياس البلاستيكية؟
68 في المائة من الزبناء الذين شملهم الاستطلاع يشيرون كسبب رئيسي إلى أنها يتم توزيعها مجانا.
ونلاحظ أن استخدام بدائل الأكياس البلاستيكية محدود للغاية. 66 في المائة من التجار الذين شملهم الاستطلاع يقولون أن الزبناء يرفضون استخدام البدائل.
ووفقا لما ذكره الأشخاص الذي أجريت معهم المقابلات، فإن الحواجز الثلاثة الرئيسية لاستخدام البدائل هي أسعارها المرتفعة، وصعوبة تغيير المستهلكين لعاداتهم، وحقيقة أن البدائل المتاحة ليست عملية بشكل كاف.
المنتجات الرطبة (الأسماك، اللحوم، الدواجن، الزيتون، الليمون المحفوظ، الزيت...) هي المنتجات الرئيسية التي لا توجد لها بدائل عملية.
كيف تطور سعر الأكياس البلاستيكية منذ دخول القانون 77.15 حيز التنفيذ؟
88 في المائة من التجار أشاروا أن سعر الأكياس البلاستيكية قد ارتفع. وبما أن هذه الأكياس لا تزال تُوزع مجاناً على الزبائن، فإن التجار هم الذين عليهم تحمل التكاليف الإضافية المرتبطة بهذه الزيادة.
ويشعر التجار أيضا أنهم بين المطرقة والسندان، لأنه طالما أن الأكياس البلاستيكية غير القانونية متاحة بسهولة، فإن زبائنهم يستمرون في الطلب، ومن ناحية أخرى قد تعاقبهم السلطات حال حيازتهم لها.
ما الذي يمكن عمله لتحسين تطبيق القانون 77.15؟
تدافع جمعية "زيرو زبل" عن الإجراءات ذات الأولوية القصوى: من الضروري تعزيز الضوابط والعقوبات مع المنتجين غير القانونيين للأكياس البلاستيكية وتجارها بالجملة.
من أجل تحسين إدارة تطبيق القانون 77.15، من الضروري أيضا إجراء تقييم سنوي لآثار هذا القانون على المستوى الوطني، ونشر تقرير رسمي يشرح الجهود المبذولة والصعوبات المصادفة. والنتائج التي تم الحصول عليها.
من الضروري كذلك العمل من أجل تطوير وتعزيز وتسويق البدائل البيئية المناسبة بأسعار في متناول الجميع. بالإضافة إلى:
- تطوير بدائل صديقة للبيئة قابلة لإعادة الاستخدام وغير مصنوعة من البلاستيك (بخلاف الأكياس غير المنسوجة الموجودة حاليا في السوق).
- تطوير حاويات مكيفة لشراء المنتجات المبتلة المباعة بالكيلو وبالجملة (اللحوم، الدواجن، الأسماك، الزيتون، الليمون المحفوظ، الزيت...).
كما أن التواصل والتوعية بشأن استخدام بدائل الأكياس البلاستيكية، والإصرار على وجه الخصوص على وجود بدائل غير مكلفة (بما في ذلك إعادة استخدام أو إعادة تدوير بعض المواد التي غالبا ما تكون متوفرة في المنزل) سيشجع الطفرة. إن المتداولين الصغار هم هدف أساسي يمكن الوصول إليه من خلال جهود التواصل وبناء القدرات، لتشجيعهم على رفض توزيع الأكياس البلاستيكية وحث زبنائهم لاستخدام البدائل. قابلة لإعادة الاستخدام.
15 juillet 2026 - 11:00
15 juillet 2026 - 09:00
14 juillet 2026 - 11:00
13 juillet 2026 - 23:30
13 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي
صوت المواطن05 juillet 2026 - 10:00
06 juillet 2026 - 11:30