مواطن
خلال الشهرين الأخيرين حاد حراك الريف، في كثير من الأحيان، عن "سلميته". ففي الوقت الذي يتم فيه التركيز، بشكل يكاد يكون "حصريا"، على التدخلات الأمنية، سواء من خلال استعمال القنابل المسيلة للدموع وآثارها، أو عدد المصابين من المحتاجين، قلّما يتم الالتفات إلى المصابين في صفوف رجال الأمن ومدى خطورة إصاباتهم وعن الأسباب وراء ذلك.
في المحتجين مصابون، والسلطات المعنية تتواصل حول أعدادهم، وحتى خطورة الإصابات في صفوفهم، والاحتكاك مع رجال الأمن قد يؤدي إلى "انزلاقات" من هذه الجهة أو تلك، لكن الصور الطاغية في مواقع التواصل الاجتماعي، على الخصوص، تركّز على "قمع" الأمنيين للمحتجين، ولا تلقي بالا للصور والفيديوهات (مثل هذا أسفله) التي توثق لقذف بالحجارة من طرف محتجين، في غالبيتهم مراهقون وأطفال، لرجال الأمن، حيث يبدو أن هؤلاء فضّلوا "الحكمة" على القمع، رغم توفرهم على معدات تقنية متطورة، ربما كانت قادرة على تجاوز الحواجز المعدنية وغيرها التي وضعها المحتجون أمامها.
30 juillet 2026 - 11:00
29 juillet 2026 - 11:00
27 juillet 2026 - 14:00
27 juillet 2026 - 13:00
27 juillet 2026 - 12:00
مواطن حمدي22 juillet 2026 - 13:40