موسى متروف
في غمار الحملة الانتخابية لنيل مقعد دائرة العرائش يوم الخميس المقبل خاطب عزيز رباح، القيادي في حزب العدالة والتنمية ووزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة في حكومة سعد الدين العثماني، الحاضرين في تجمع خطابي بلغة جد عاطفية واستعمل فيها الكثير من الدارجة، تذكر بلغة الأمين العام السابق للحزب عبد الإله بنكيران، ركّز فيها على الامتداد الشعبي للوزراء، مؤكدا على أنهم لن يتغيروا، وهم مستمرون في تناول "البيصارة" وغير ذلك.
لكن المثير، أن رباح عند معرض حديثه عن تعويضات المسؤولين، قال إن أغلبهم "مامحتاجينش"، وأعطى أمثلة محمد الحمداوي، النائب البرلماني الحالي ورئيس حركة التوحيد والإصلاح سابقا، ومصطفى الخلفي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني الناطق الرسمي باسم الحكومة، اللذين كانا حاضرين في منصة الخطابة في التجمع الانتخابي.
وفي السياق ذاته، قال إن "الإخوان الذين يعملون في الجماعات" لا يتقاضون شيئا ذال بال، وأعطى المثال بنفسه، وقال إن تعويضه لا يتعدى 8000 درهما!
فهل لم يخطر ببال رباح، في غمرة محاولة دغدغة مشاعر المصوتين، أن الحاضرين سيقوم بعملية جمع بسطة بين ما يتقاضاه كوزير وما يتقاضاه كرئيس بلدية، وهو المنصب الذي يعتبر تطوعيا أصلا، وغير ذلك من التعويضات؟
والملفت والمفارِق أيضا أن الوزير في الحكومتين السابقة والحالية (وإن غير القطاعات الحكومية التي يشرف عليها) حضّر نفسه وغيره لإمكانية عدم فوز حزب العدالة والتنمية، في سياق يعرف فيه "البيجيدي" تراجعا شعبيا، يبدو من خلال الانتخابات الجزئية التي عرفتها البلاد أخيرا.
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي