موسى متروف
جمعت جنازة الراحل مولاي أحمد العراقي وزير البيئة في حكومة عبد الرحمان اليوسفي، اليوم بمقبرة الغفران بالدار البيضاء، ثلة من الشخصيات السياسية المغربية، من بينها رئيس الحكومة السابق والأمين العام الأسبق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران والكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري الذي سلم على بنكيران، بشكل طبيعي.
كما حضرت الجنازة العديد من الشخصيات ومن أصدقاء الراحل وأقربائه.
وفي حديثه إلى الصحافة بالمقبرة، تذكر بنكيران العلاقة التي كانت تجمعه بالراحل، التي قال إنها علاقة صداقة تعود على الأقل إلى سنة 1974، وأضاف أن تلك العلاقة ظلت مستمرة حتى وفاته، حيث التقاه قبل أيام قليلة قبل أن يودي به السرطان عن سن التاسعة والستين.
وحكى بنكيران أنه في لحظات احتضار مولاي احمد العراقي كان القرآن يُتلى وعندما سمع قوله تعالى "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات" قال للحاضرين بأن يقولوها لبنكيران، فقيل له إن هذا الأخير يرغب في عيادته، فطلب منه أن يحضر لزيارته. وفي لحظة استفاقة سأل عن بنكيران، حسب ما يرويه هذا الأخير، وأكد على رغبته في رؤيته وهو ما تم يوم الأحد ليلا...
وقدم بنكيران شهادته عن الرجل وقال إنه كان من زعماء الاتحاد منذ بداية السبعينات، في صفوف الطلبة المغاربة بفرنسا، قبل أن يتأسس الاتحاد الاشتراكي، إلى أن تم تعيينه في حكومة التناوب. وقال إن الرجل مارس مهنة الطب بشرف...
24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي