موسى متروف
رغم غيابه عن القمة الثلاثين لرؤساء دول وحكومات منظمة الاتحاد الإفريقي، الجارية حاليا بمقر المنظمة القارية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يحضر الملك محمد السادس، بعد عام على عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية، ليس فقط من خلال تقريره الذي سيقدمه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الاثنين، في ثاني وآخر يوم من القمة، أو من خلال الصورة ذات الإطار الذهبي على المدخل الأيسر لقاعة المؤتمرات، ولكن أيضا من خلال مجلة الاتحاد لهذا الشهر، الموزعة على نطاق واسع خلال القمة، والموضوعة على كل طاولات القاعة الكبرى، والتي "يهيمن" ملك المغرب على غلافها بصورة كبيرة، فضلا عن صورتين أخريين له، إضافة إلى صورة لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة.
الصورة الكبيرة للملك محمد السادس وهو يلقي كلمته في القمة السابقة للاتحاد الإفريقي ترافق عنوان الملف وهو ملف مركزي في عدد المجلة رقم 103 لهذا الشهر، وتظهر الصفحة الأولى له على الغلاف أيضا، وتتضمن صورة أخرى لملك المغرب وهو يترأس الوفد المغربي في القمة الإفريقية السابقة.
ويمتد هذا الملف من الصفحة 25 إلى الصفحة 44، ويحمل عنوان "سنة بعد عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي"، وهي إشارة جيدة، من خلال استعمال كلمة "عودة" وليس "انضمام"، مادام المغرب من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت إلى الاتحاد الإفريقي.
وعلى رأس غلاف المجلة يظهر الملك محمد السادس أيضا وهو ضمن زعماء إفريقيا وأوروبا خلال مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي-الاتحاد الأوروبي بالكوت ديفوار خلال الفترة يومي 29 و30 نونبر 2017.

24 juillet 2026 - 12:45
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
مواطن حمدي