مصطفى أزوكاح
ضخت التساقطات المطرية التي شهدها المغرب، بعد صلاة الاستسقاء التي أداها المغاربة في أواخر شهر نونبر الماضي، 664 مليون متر مكعب من المياه في السدود.
وأدى المغاربة صلاة الاستسقاء في المساجد والمصليات في الرابع والعشرين من نونبر الماضي، من أجل طلب الغيث، بعد تأخر هطول الأمطار في شهر أكتوبر والأسابيع الثلاثة الأولى من نونبر.
ووصلت حقينة السدود إلى 5.9 مليار متر مكعب إلى غاية اليوم الاثنين الخامس من فبراير، بعدما كانت في حدود 5.24 مليار متر مكعب في الرابع والعشرين من نونبر من العام الماضي.
وبلغت نسبة ملء السدود إلى غاية يومه الاثنين إلى38.8 في المائة، مقابل 34.7 في المائة في الرابع والعشرين من نونبر الماضي، حسب البيانات الواردة في الموقع الرسمي للوزارة المنتدبة المكلفة بالماء.
غير أنه رغم تغذية التساقطات المطرية لرصيد السدود من المياه إلى غاية اليوم الاثنين، إلا أنه تظل دون المستوى الذي بلغته في الفترة نفس من العام الماضي، حيث كانت حقينة السدود في حدود 8.1 مليار متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 53.8 في المائة.
ويتوفر المغرب على سدود يمكن أن تستوعب 15.21 مليار متر مكعب من المياه، ما يعني أن ما تحويه السدود إلي غاية اليوم، لا يتعدى الثلث، مما يمكن أن تتلقاه، دون أخد بعين أن جزء من المياه المخلوطة بالطمي، لا يمكن تعبئته من أجل السقي والشرب.
ويمنى مزارعون في المناطق التي تتوفر فيها سدود استراتيجية مثل بين الويدان، الذي لا تتعدى نسبة الملء فيه 20 في المائة، بأن يفضي ذوبان الثلوج التي عرفها المغرب في الفترة الأخيرة، إلى الزيادة في مخزون المياه في تلك السدود.
ويعتبر الخبراء إلى أن هناك فترة زمنية، تسمي فترة الانتظار، كي تساهم العيون وذوبان الثلوج في ضخ المياه في السدود، وهذا ما يحدث بالنسبة لسد بين الويدان الذي يتغذى بالثلوج.
24 juillet 2026 - 09:00
23 juillet 2026 - 11:00
21 juillet 2026 - 10:00
20 juillet 2026 - 14:00
20 juillet 2026 - 13:00
مواطن حمدي